الرئيسية 10 الأخبار 10 مأذون أنكحة: وقفت على عقد قران بمهر بلغ 10 ملايين ريال

مأذون أنكحة: وقفت على عقد قران بمهر بلغ 10 ملايين ريال

وجه مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، محافظي محافظات المنطقة بعقد لقاء عاجل بشيوخ القبائل لإعداد وثيقة لمعالجة ارتفاع مهور الزواج، والحد من الإسراف في مناسباته.
وجاء في نص البرقية التي وجهها أمير منطقة مكة المكرمة للمحافظين أنه عطفا على ما لوحظ في الآونة الأخيرة من غلاء في المهور عند بعض الأسر ما أسهم في ارتفاع معدلات العنوسة، فإن الأمر يستدعي التقاء محافظي المنطقة، بشيوخ القبائل لسن وثيقة تحديد مهور الزواج، يتم تصديقها من محاكم المحافظات، والرفع بها لأمير المنطقة.
وحدد توجيه أمير منطقة مكة المكرمة الموجه للمحافظين مهر العروس البكر بـ 50 ألف ريال و30 ألفا للثيب.

مهور بالملايين
من جهته، قال عضو لجنة إصلاح ذات البين والمأذون الشرعي بجدة الشيخ علي المالكي لـ”الوطن” إن توجيه أمير مكة المكرمة مطلب شرعي وخطوة إيجابية في ظل تزايد نسبة العنوسة في المجتمع، كاشفا أنه وقف على عقد قران بمهر وصل إلى 10 ملايين ريال، وكذلك شهد عقدا في محكمة جدة بـ 1.2 مليون ريال، وأنه عقد بنفسه لعرسان بمهور تصل إلى 200 ألف ريال.
وأضاف أن أقل القبائل عنوسة – حسب خبرته – هي تلك التي تزوج بناتها بمقابل مادي زهيد، موضحا أن هناك قبيلة تعقد لكل بناتها المتزوجات من أبناء القبيلة ذاتها بعشر ريالات فقط، وأن هناك قبائل تعقد بريال واحد فقط، وقبائل لا يتجاوز المهر لديها 15 ألفا.
بدوره، قال المأذون الشرعي في مكة المكرمة الشيخ سجاد مصطفى كمال الحسن إنه عقد طوال عمله كمأذون أكثر من 12 ألف عقد قرآن، وإن متوسط المهور في هذه الزيجات بلغ 30 ألف ريال للبكر و15 ألفا للثيب، فيما كان أعلى مهر لقران عقده مليون ريال قبل أسبوعين، وأقل مهر دونه في سجلاته بلغ نصف ريال.
أما المأذون الشرعي عبدالكريم الزهراني فقال إن أيسر مهر مر به خلال عمله كان ريالا واحدا، وأكثر مهر كان 85 ألف ريال.

تكاليف باهظة
من جانبه، وصف عضو هيئة التدريس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور إسماعيل بن خليل كتباخانه تكاليف الزواج بالباهظة، وهي تكاليف تخرج عن قيمة المهر، ما أدى ذلك إلى ارتفاع نسبة العنوسة في المجتمع، مشيرا إلى أن الأمر بالنسبة للشباب الراغبين في الزواج وصل بهم إلى الزواج من نساء أجنبيات.
وحول المفهوم المتداول من أن رفع كلفة المهر يصون الفتاة ويشعر الشاب بقيمتها المعنوية للحفاظ عليها أكد كتباخانه أن هذا المفهوم خاطئ، وأن الأسرة تريد في الزواج الخلق الرفيع والدين والأمانة، كما أن المرأة ليست سلعة تشترى أو تباع.

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.