الرئيسية 10 كُتاب بلاغ 10 رسالة إلى أمهات فتيات فرق الإنشاد

رسالة إلى أمهات فتيات فرق الإنشاد

لا أعلم كيف تشعر أم كل بنت صغيرة زجت بها في عالم الشهرةالمبكرة والأضواء الفاتنه..
من يقلّب صفحات التواصل ومواقع البرامج المنوعة يجدالعجب العُجاب حول هذه الفرق وماتحمله من إشكاليات ومؤاخذات أثارت غيرة المصلحين وغيرة أهل الدين لدينا ..لكن لاحياة لمن تنادي..
أنا سأترك من أسس هذه الفرق لأن هدفه المال فيما يبدو للجميع إلا من رحم الله.. ولحب المال سكْرة تُذهب الفكرة.. فصاحب الدنيا الذي جعلها في قلبه لايستبين الحق من الباطل.. ولا تؤثر فيه الرقائق والمواعظ إلا أن تداركه الله برحمته.. لذا.. لن أوجه كلماتي لهؤلاء.. ولكن..
أخاطب قلب الأم.. الذي لايجاريه قلبٌ في الدنيا.. ولأنني أم.. أتصور أن البنت الفلانية إذا تصفحت حسابها بالإنستقرام أو تويترأوغيره مثل ابنتي.. ثم أشفق عليها من الفتنة التي رمتها أمها أوولي أمرها في بحرها دون أن تعلمها السباحة أو طريقة النجاة من الغرق فيها..
خصوصا إذا رأيت الرقم الخيالي لمتابعينها من (الجنسين)وأشدد على( الجنسين)
إقرأوا الردود تحت كل صورة لهذه البنت التي ظهرت فيها بمنتهى الإغراء والفتنة والتأنق.. عدا حركات التصوير التي تجعل المتابع يُعجب بها ويتمنى لوكانت ابنته.. أخته.. صديقته..!!!!!
لانعجب مما أفرزته لنا هذه الفرق من نتائج أتت فوق رغبة الأعداء وأحلامهم.. فقد تلاشى الحياء لدى الصغيرات شيئا فشيئا حتى أصبحت ترد وتأخذ وتعطي مع الرجال والشباب والأطفال والجميع دون إستثناء.. لاتقولوا الفتيات صغيرات فمن شب على شئ شاب عليه.. نحن المدركات والأمهات نخشى على أنفسنا من الوقوع في الفتنةعند كل رد يصلنا من رجل لتغريدةأوصورة أو خاطرة أونحوها خصوصا إذا غلفت بالثناء ومن هنا أقول للرجال رفقا بالقوارير.. لا تستعجلوا بالردود على النساء والفتيات لأن منهن لديها من الجفاف العاطفي مايجعلها تسئ الظن بصاحب الردوتخطئ في الفهم فتقع في فتنه فتنبهوا.. أعود لبناتنا في الفرق.. أقول لا تستهينوا بهذه الفرق وماتفعله في نخر مبادئ المجتمع وثوابته وتغيير مفاهيم وقيم هذا المجتمع التي استمدها من كتاب الله عزوجل وسنة نبيه صل الله عليه وسلم.. أنا أعي ماأقول حينما أقول أن هذه الفرق هي إحدى أذناب التغريب في بلادنا.. وموظفيها وأصحابها هم للأسف أدوات للعدو يسيرهم كيفما يريد وكيفما يخطط لهذا البلد المحافظ الذي أعجز الأعداء وأفحمهم ولم يقدروا على إفساد أبناءه وبناته إلا عن طريق المرأة.. وقد نجح مع الأسف وقطع أشواط كبيرة في هذا ولاعجب.. إذا حاز على هذا النجاح بالنسبة لهم فقد تعبوا لأجل زرع بذرة الفسادبيننا وسهروا وسخروا كل طاقاتهم لأجل هذا..
عزيزتي الأم.. أعلم أنك لاتعين حجم الخطورة التي تعرضين إبنتك لها وبنات المسلمين..
أرجوك.. لاتكوني أداة مطواعة للعدو يستخدمك وابنتك ومن تحت رعايتك لتحقيق أهدافه ومئاربه للنيل من هذا الدين وهذا البلد القائم على هذا الدين..
أرجوك.. أفيقي وتداركي ماأفسدته هذه الفرق في مجتمعنا وأصلحي الأمر من جذوره..
أرجوك.. لاتمرعليك كلماتي كماتمر عليك كلمات الغيورين والمصلحين من قبلي بلا فائدة
فقد جفت أقلامهم وبُحت حناجرهم وهم يحذرون من نتائج هذه الفرق ومامن مجيب..
الإعلام.. والتعليم.. هما الحرب الحقيقية لنا كمسلمين في هذا الزمان..
فاحملي سلاحك بثقة.. وقاتلي في سبيل الله ونصرة دينه من موقعك أينما كان.. بتغريدة.. بصورة.. بمقالة.. بكل ماتستطيعين فقديسر الله لنا هذا وعلم أن فينا ضعفا فاستخدمي هذه التقنية لكل مافيه صلاح الإسلام والمسلمين وعمارة الأرض وحسن العمل في القول والفعل.. إن لم تجد كلماتي في قلبك أثرا.. فستذكرين ماأقول لك.. ولا أتمنى أن آتي يوما ما لأذكرك.. لأنني أرجوالخيرلك ولأبنتي ولسائر بنات المسلمين وأبنائهم..
اللهم هل بلغت.. اللهم فاشهد..

فاطمة بنت فهد

تعليق واحد

  1. غير معروف

    اضافة قصيرةهنا..
    كان بالإمكان تنمية مهارات وقدرات الفتيات في الاتجاه الصحيح وداخل التجمعات النسائية بسترواحتشام.. ومركزبصمةفتاة ببريدة وأمثاله في باقي مناطق المملكة.. له حهودلاينكرنجاحها احد.. لألا يعتقد اننا ضدالعطاء والخير والعمل التطوعي النافع..

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.