الرئيسية 10 الأخبار 10 مستشفى في جدة يصدّر “كورونا” إلى اليونان بعد تشخيص خاطئ

مستشفى في جدة يصدّر “كورونا” إلى اليونان بعد تشخيص خاطئ

image

بلاغ – ترجمة

غادر مريض يوناني ستيني (69 عاما) يقطن في جدة بلاده في 17 أبريل، وفي أثناء وجوده في جدة عرض نفسه على إحدى المستشفيات بجدة في 8 و10 ابريل، لأنه كان يعاني من تشنجات وارتفاع في الحرارة وإسهال، حيث تم تشخيص حالته على أنه يعاني من حمى التيفويد. وقبل إصابته بهذه الأعراض، كان يزور زوجته المنوّمة في نفس المستشفى بانتظام، والتي كانت تعالج من التيفويد من 31 مارس إلى 5 أبريل.

وبحسب ما ذكرت صحيفة “ذا ميرور” البريطانية، التي نشرت الخبر في صدر صفحتها الأولى، صباح اليوم الاثنين،  فإنه لدى وصول المريض الستيني إلى اليونان في 17 أبريل، بحث عن استشارة طبية، فأظهرت نتيجة التقييم أنه يعاني من التهاب رئوي نتيجة إصابته بفيروس “كورونا”، ولا يمكن الشك في النتيجة لأنها صادرة من المختبر الوطني المرجعي للأنفلونزا، بحسب ما ذكرت الصحيفة البريطانية. وقامت منظمة الصحة العالمية بإضافة تفاصيل في 20 أبريل عن حالة المريض اليوناني، ووصفتها بتصدير فيروس “مارس” (كورونا) من السعودية إلى اليونان، كما أن حالة زوجته التي أكدت أنها تيفويد أظهر الفحص الذي أُجرى باليونان أنها حالة “كورونا”.

وذكرت الصحيفة البريطانية أنه في نفس هذا الإطار الزمني، تم تصدير فيروس “كورونا” إلى الأردن وماليزيا؛ ما يعطي مؤشرا واضحا بانتشاره في جدة. وأشارت “ذا ميرور”، إلى أن وزارة الصحة السعودية صدرت تقريرا تؤكد فيه إصابة 46 حالة بالفيروس في جدة، من خلال 9 تقارير يومية بين 10-19 أبريل الراهن، وازدادت متوسط الحالات من 3 يوميا إلى 6 و7 حالات يوميا في 10 و11 أبريل.

وأردفت “ذا ميرور”، وذكرت إن فشل المملكة في تشخيص”كورونا” أدى إلى زيادة المخاوف بأن الحالات أكثر بكثير مما جاء في التقارير، وهذا يُعزى للأطباء الذين يعطون تقريرا عن الحالات شفاهية وليس عن طريق جداول، ونجم ذلك خطأ في التشخيص لشرح الأعراض وأيضا نتائج المرض القاتلة. وأشارت الصحيفة البريطانية إلى غياب تقارير منظمة الصحة العالمية عن حالات جدة، وقالت: “إن أحدث تقرير للمنظمة حول الحالات أعلاه الصادر في 14 أبريل أوضح أعمار ونوع “جندر” الحالات الثلاثة التي أوردتها وزارة الصحة السعودية في تقريرها ولكنها لم تشمل على أي معلومات أو تاريخ عن الإصابات وحالات المرضى، الأمر الذي زاد من المخاوف”. وأضافت: “التأخير في إصدار تقرير عن أحدث الحالات الـ43 في جدة، زاد من القلق بأن تقارير وزارة الصحة التي لا تحمل تواريخ، لم تصدر تقارير في نفس وقت وقوع الوفيات المصابة بالمرض”.

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.