الرئيسية 10 الأخبار 10 الجزائية تحكم بقتل 5 مدانين بتفجيرات المجمعات الثلاثة بالعاصمة

الجزائية تحكم بقتل 5 مدانين بتفجيرات المجمعات الثلاثة بالعاصمة

image

بلاغ – الرياض

أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة حكما بقتل  5 مدانين في احد اكبر الخلايا الإرهابية والمعروفة بخلية الـ85 “تركي الدندني” والتي كانت تقف خلف التفجيرات الثلاثة التي شهدتها الرياض عام 1424هـ ونتج عنه وفاة وإصابة 129 شخصا بينهم أطفال ونساء ورجال.

بعد ثلاث سنوات من إجراءات التقاضي والتداول أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة أحكامها على أحدى أكبر الخلايا الإرهابية والمكونة من 85 متهم, وذلك بمثول 42 متهم (1 إلى 42) يشكلون الدفعة الأولى أمام رئيس الجلسة أمس الاحد, حيث صدر بحق المدان (10-12-16-36-39) أحكام بالقتل تعزيرا, وفيما حكم على باقي المتهمين الـ 37 أحكام بالسجن لسنوات مختلفة ما بين 3 سنوات إلى 35 سنة مع المنع من السفر خارج المملكة بعد انتهاء محكومية مدة مماثلة لحكم كل منهم.

وكانت أبرز تهم المحكوم عليهم بالقتل تعزيرا (10-12-16-36-39)

 

 

 

خيانته المدان الـ10 الأمانة أثناء عمله جنديا في سجن الحائر من خلال إيوائه أحد المطلوبين أمنيا, واشتراكه مع عدد من الأشخاص في مواجهة رجال الأمن بشقق الروشن وقيامه بإطلاق النار عليهم معتقدا حل دمائهم ثم هروبه منهم, حيازته قبل وبعد مواجهة شقق الروشن سلاحا مسدسا وحيازته قنبلة يدوية للتدرب على أعمال تخريبية داخل البلاد وتسليمه تلك القنبلة إلى أحد المطلوبين أمنيا بعد أن طلبها منه وقام بتهديد رجال الأمن بها وقيام المدعى عليه بالتدرب على سلاحي رشاش ومسدس وتستره على حيازة أحد المشبوهين في شقته عددا من الأسلحة كل ذلك بقصد الإفساد في الأرض والإخلال بالأمن .

فيما كانت أبرز تهم المدان الـ12 انخراطه في تنظيم القاعدة الإرهابي وعضويته في المجلس الاستشاري للتنظيم بالداخل للتخطيط للأعمال الإرهابية وطلبه من الهالك تركي الدندني تأمين الأسلحة لذلك, و تمكينه عددا من المطلوبين أمنيا ورفاقهم من مقاومة رجال الأمن والإفلات منهم ومساعدتهم وذلك من خلال إبلاغهم بمحاصرة رجال الأمن لهم في شقق الروشن, وإيواؤه عناصر من التنظيم بالداخل في شقق قام باستئجارها بوثائق مزورة والتوسط في تهريبه إلى داخل المملكة وقيامه بتهريب اثنين من المطلوبين أمنيا إثر مواجهتها رجال الأمن في شقق الروشن , وحيازته عددا من القنابل اليدوية وعددا من الرشاشات نوع كلاشنكوف وعددا من المسدسات وكمية من الذخيرة الحية وتوسطه في بيع عدد من المسدسات وخمسين طلقة لكل مسدس وتسلمه رشاشاً ومسدساً هدية من الهالك تركي الدندني, ومساعدته عددا من أخطر قيادي تنظيم القاعدة الإرهابي في المملكة,  تجنيده عددا من موظفي الدولة وقيامهم بتزويده بمعلومات سرية أمنية وقيامهم بمساعدة بعض المطلوبين أمنيا من خلال إدخالهم إلى البلاد بطريقة غير مشروعة .

فيما كانت اهم التهم للمدان الـ16 انتهاجه المنهج التكفيري المنحرف واعتقاده كفر حكام هذه البلاد وجواز قتل رجال المباحث دفاعا عن النفس واشتراكه مع أفراد التنظيم الإرهابي في شقق الروشن بالشروع في قتل رجال الأمن وذلك بإطلاقه النار عليهم وعلى مواطنين آخرين عمداً وعدواناً وإصابة عدد منهم ثم هروبه من الموقع, سفره دون إذن إلى أفغانستان وانخراطه في تنظيم القاعدة ومعسكراته التدريبية وشروعه في تنفيذ مخططات التنظيم الآثمة داخل البلاد وخلعه بيعة إمامه وذلك بمبايعته زعيم تنظيم القاعدة الهالك أسامة بن لادن على السمع والطاعة وعلى تنفيذ عملية انتحارية بالمنطقة الشرقية, اتجاره في الأسلحة ببيعه أربعة أسلحة رشاش من نوع كلاشنكوف وثلاثة صناديق ذخيرة وحيازته مسدساً وسبع طلقات حية عائدة له بقصد الإخلال بالأمن والإفساد في الأرض .

 

وكانت ابرز تهم المدان الـ36 انضمامه لخلية إرهابية قتالية في المملكة وقيامه بالأدوار الجرمية التي باشرها لصالح العمل الإرهابي في الداخل من خلال الأفراد الذين ارتبط بهم وذلك  اشتراكه بطريق التواطؤ والتستر والمساعدة في تفجير ثلاثة مجمعات سكنية بالرياض, وتجنيده أخاه للانضمام للتنظيم الإرهابي نتج عن ذلك مشاركة أخيه بدلاً عنه في تنفيذ تفجير أحد المجمعات السكنية بمدينة الرياض, تضليله الجهات الأمنية بالتنقل من مكان إلى آخر للاستمرار في مناشط التنظيم الإرهابي والحيلولة دون القبض عليه, وتمويله الإرهاب والعمليات الإرهابية من خلال تسلمه مبلغ أربعة آلاف ريال لشراء إحدى المواد المساعدة في تصنيع المتفجرات لاستخدامها في أعمال تخريبية واستئجاره شقة بمبلغ خمسة آلاف ريال لإخفاء أخيه بعد مشاركته في تنفيذ تفجيرات بأحد المجمعات السكنية شرق الرياض,و استغلاله منصبه الوظيفي في الأعمال الإرهابية وتضليله الجهات الأمنية من خلال حيازته حقيبة مليئة بالشعر الاصطناعي (باروكات) حصل عليها من عمله بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ثم قيامه بإحضارها إلى أحد الأوكار الإرهابية لاستخدامها في تخفي أعضاء التنظيم عن رجال الأمن , استغلاله أحد بيوت الله بحي الناصرية واتخاذه وكراً لحفظ أثاث أعضاء التنظيم الإرهابي وإحدى المكائن المعدة لخلط وتصنيع المتفجرات ,سفره وعائلته إلى مكة المكرمة بواسطة سيارة نوع فورد مستأجرة وإحضارهم زوجة أحد المقاتلين من الجنسية المغربية لزيارة زوجها ,مشاهدته في أوكار إرهابية مختلفة عدداً من أعضاء الخلية الإرهابية يكتبون وصاياهم استعدادا لتنفيذ عمل إرهابي داخل البلاد, واجتماعه مع  الهالك تركي الدندني الذي أخبره عن عزمه القيام بعمليات تفجير ضد أحد المواقع داخل المملكة وعن خطة الاقتحام وأن له الخيار في المشاركة في العمل الإرهابي وتستره على ذلك , و اشتراكه في حيازة سيارة نوع دينا مليئة بالمتفجرات دون ترخيص بقصد الاعتداء على الآمنين والإفساد في الأرض والإخلال بالأمن من خلال قيامه وآخرين بحراسة تلك السيارة وتستره على ما شاهده من المتفجرات والصواعق في أحد الأوكار الإرهابية .

 

وكانت أبرز تهم المدان الـ39 الانخراط في تنظيم القاعدة الإرهابي وانضمامه لخلية إرهابية وقيامه بالأدوار الجرمية التي باشرها لصالح العمل الإرهابي في الداخل من خلال الأفراد الذين ارتبط بهم وذلك مشاركته في اقتحام مجمع الحمراء تحت قيادة مسؤول العملية الهالك تركي الدندني ضمن مجموعة الاقتحام والتي استقلت سيارة كامري برفقة بعض من هلكوا في التفجير,  وسكنه مع أفراد التنظيم في أوكارهم الإرهابية وتلقيه الأوامر من قائدهم الهالك تركي الدندني ,  اجتماعه مع بعض أعضاء التنظيم في عدة أوكار إرهابية وعلمه أن بعضهم مطارد من قبل الجهات الجهات الأمنية وإخلاؤه مع رفاقه أحد الأوكار بعد علمهما بمعرفة الجهات الأمنية به,و تحدثه لأحد الهاربين بأنه يريد خدمة التنظيم وموافقته على الانضمام إلى فرقة اقتحام أحد المواقع التي سيستهدفها التنظيم, اجتماعه وأفراد التنظيم مع قائدهم الهالك تركي الدندني الذي بشرهم أن العمل الإرهابي في الرياض سيكون بعد اثنين وسبعين ساعة, تسلمه وحيازته رشاشا وجعبة بها عدد من المخازن المعبأة بالذخيرة للقيام بالدور المناط به في عملية الاقتحام وعلمه بأن السيارة الجمس المستخدمة للتفجير والتي كان دوره فتح المجال لها أنها محملة بالمتفجرات وأنه كان يركب فيها عدد ممن تهيأوا لتفجير أنفسهم ومكثه داخل تلك السيارة قبل التنفيذ قرابة الساعة انتظاراً للحظة الانطلاق إلى الموقع المراد تفجيره واشتراكه في حيازة ذلك كله بقصد الاعتداء والإخلال بالأمن والإفساد في الأرض, قيامه بالنزول من سيارة الاقتحام واشتراكه في إطلاق النار على حراسة الموقع المستهدف وتمكينه بذلك السيارتين المشركتين من الدخول,وهربه بعد الانفجار إلى إحدى منازل المجمع وإطلاقه النار على امرأة قامت بالصراخ ثم مغادرته الموقع .

 

أبرز تهم المدانين المتبقين والبالغ عددهم 37 متهم

 

وكانت أبرز التهم الموجهة خيانته الأمانة لأحد المتهمين أثناء عمله في احد المؤسسات الخيرية بتسلمه مبلغ مائة وثلاثين ألف ريال مخصصة للزكاة وتركه إيداعها في حساب المؤسسة وقيامه بتسليمها أحد المدعى عليهم المشبوهين دعما لأسر المقاتلين.

وكذلك استغلال احد المتهمين  سلطته الوظيفية من خلال مشاركته في إدخال عدد من المطلوبين أمنياً إلى المملكة, تهريبه اثنين من المشبوهين إلى خارج البلاد ومشاركته في إخفاء أحدهما عن رجال الأمن عند تجاوزهم المنفذ البري بين المملكة والبحرين.

كما استغلال متهم أخر سلطته الوظيفية من خلال تصويره تعميما رسميا بطلب بعض المطلوبين أمنيا وتسليمه الصورة أحد أولائك المطلوبين, واشتراكه في استئجار أحد المطلوبين أمنيا شقة سكنية باسمه من خلال تسليمه بطاقة أحواله المدنية وبطاقة العائلة لذلك المطلوب لاستئجار مسكن له للتخفي عن رجال الأمن وقيامه بتمكين بعض المطلوبين أمنيا من استخدام حساباته البنكية , وتمويله الإرهاب والأعمال الإرهابية من خلال دعمه أحد المطلوبين أمنيا,إدلاؤه بمعلومات كاذبة لإدارة أحوال الخفجي للتستر على تسليمه أحد المطلوبين أمنيا إثباتاته الشخصية .

 

فيما ادين متهم اخر بعلمه بقرب وقوع عملية تخريبية داخل المملكة سيقوم بها أعضاء في تنظيم القاعدة ومعرفته بأسماء منفذيها وتستره على ذلك, و قيامه بتجهيز عدد من الأشخاص وإرسالهم إلى أفغانستان نتج عن ذلك تدربهم بمعسكرات التنظيم وحمل الفكر التكفيري والاستعداد للقيام بأعمال انتحارية داخل المملكة واشتراكه في تجهيز آخرين للسفر إلى أفغانستان وتسببه في التحاقهم بتنظيم القاعدة الإرهابي .

وادانت المحكمة متهم أخر بتستره على ما علمه من تخطيط وشروع أفراد التنظيم الإرهابي لاستهداف قاعدة الملك خالد بخميس مشيط وقاعدة الأمير سلطان الجوية بالخرج, وتستره على حيازة أحد إخوته مبلغ 120آلاف ريال مرصودة لشراء أسلحة وذخيرة لاستخدامها في قتل المستأمنين والمعاهدين ورجال الأمن داخل البلاد وعدم إبلاغه عن ما سمعه من إخفاء أحد الأشخاص أسلحة وذخيرة في شقة أخيه, وانخراطه في تنظيم القاعدة الإرهابي وعضويته في المجلس الاستشاري للتنظيم بالداخل للتخطيط للأعمال الإرهابية وطلبه من الهالك تركي الدندني تأمين الأسلحة لذلك, وتمكينه عددا من المطلوبين أمنيا ورفاقهم من مقاومة رجال الأمن والإفلات منهم ومساعدتهم وذلك من خلال إبلاغهم بمحاصرة رجال الأمن لهم في شقق الروشن .

فيما ادين احد الماثلين أمام رئيس الجلسة باشتراكه في قتال رجال الأمن بالسلاح وتهديدهم بتفجير قنبلة يدوية عندما طلب رجال الأمن منه الاستسلام خلال عملية مداهمته ورفاقه بشقق الروشن بالرياض وقيامه بإطلاق النار عليهم عدة طلقات وعلى عدد من المواطنين وإصابة بعضهم وهروبه من الموقع, وتخطيطه وعزمه على القيام بأعمال تخريبية من خلال اتفاقه مع أحد أعضاء التنظيم في أفغانستان على القيام بعملية تخريبية ضد أمريكا, و اتفاقه مع أحد رفاقه على اغتيال أحد الكتاب الصحفيين, وإدخاله عددا من المطلوبين أمنياً إلى المملكة بطرق غير نظامية وإيواؤهم وتستره عليهم وتجنيده موظفا في جمرك جسر الملك فهد للعمل من أجل التنظيم وذلك بإقناعه بتمكين مطلوبين أمنياً من الدخول إلى المملكة بطريقة غير مشروعة ودفعه إلى ارتكاب جريمة الخيانة .

 

وأدين أخر بتزويره خطابا صادرا من جهة خيرية رسمية بهدف جمع الأموال لأغراض مشبوهة واستعماله جوازه والدخول به إلى المملكة مع علمه بوجود ختم مزور عليه وحيازته حاسبا آليا يحوي مواد إعلامية محظورة لكيفية صناعة المتفجرات وأوراقا رسمية لعدة جهات لأهداف مشبوهة, وإقدامه على ترك الخدمة العسكرية لمساعدة المحدثين والمطلوبين أمنيا طمعا منه فيما عرضوه عليه من حوافز مالية وقيامه إثر ذلك بإيواء عدد من المحدثين والمطلوبين أمنيا وخدمتهم والقيام عليهم والتستر عليهم من خلال استئجاره منزلا لهم باسمه وتضليله بذلك الجهات الأمنية بسكنه وعائلته في الدور السفلي وسكن أولائك في الدور العلوي لإبعاد الشبهة عنهم واشتراكه في تمويل الإرهاب والأعمال الإرهابية بدفع مبلغ 22 ألفاً وستمائة ريال أجرة لذلك المنزل ,معرفته أن الهالك تركي الدندني ورفاقه يخططون للقيام بأعمال تخريبية وذلك من خلال ما عرفه وشاهده أثناء فترة بقائه معهم وما أخبره به  الهالك الدندني بأن العمل الذي يخطط له يتكون من فريقين فريق انتحاري وفريق اقتحام وتستره على ذلك وعلى ما عرضه عليه تركي من دعوة للمشاركة في العمل, وتجنيده أحد الأشخاص (ممن فجر نفسه لاحقا في إحدى العمليات الإرهابية بالداخل) للمشاركة في الأعمال الإرهابي في الداخل وربطه بالهالك تركي الدندني لذلك الغرض .

وأدين احد المتهمين  بحيازته في سيارة كانت تحت يده كمية من مادة (RDX) شديدة الانفجار وحيازته ثلاثة رشاشات نوع كلاشنكوف ومسدس  وعدد من الطلقات الحية لنفس السلاح واشتراكه في حيازة عدد من الرشاشات نوع كلاشنكوف دون ترخيص بقصد الاعتداء والإخلال بالأمن والإفساد في الأرض وتستره على حمل وحيازة جمع من المطلوبين أمنيا والمشبوهين عددا من الأسلحة لقتال رجال الأمن حال مداهمتهم أو محاولة القبض عليهم, و تستره على شروع عدد من الأشخاص في تفجير قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج وتستره على طلب أحدهم منه إخفاء المواد المتفجرة المعدة للعملية واجتماعه ببعض المتورطين في حادثة منزل حي الجزيرة وإيواؤه أحدهم وتلقيه منه خبر مداهمة ذلك المنزل وأنه يؤوي بعض المتورطين وأن لديهم عدة أوكار إرهابية وتستره على ذلك, وتستره على قيام أحد أفراد التنظيم الإرهابي بإخفاء مواد متفجرة في سكن إمام بيت من بيوت الله بمحافظة الخرج .

فيما اتهم احد المدانين في خلية الـ85 بخيانته الأمانة من خلال علمه بأن أحد أفراد التنظيم الإرهابي يرغب التعاون معه لتنفيذ عملية تفجيرية في قاعدة الأمير سلطان الجوية التي يعمل بها وتستره على ذلك وعلى ما طلبه منه ذلك الشخص من إعطائه تصريح دخول القاعدة العسكرية وما ألقاه عليه من أسئلة عن القاعدة العسكرية وعن بواباتها وحراساتها ,اقتناعه بأفكار أحد أفراد التنظيم الإرهابي المتمثلة في محاربة المعاهدين داخل المملكة وقتلهم أو تفجيرهم وحماسه لها ولقاؤه الهالك تركي الدندني ورفاقه مع ذلك الشخص أكثر من مرة, مشاركته في نقل مواد متفجرة.

فيما ادين أخر باستغلال وظيفته بعمادة القبول والتسجيل بكليات البنات من خلال تزويده أحد أعضاء التنظيم ممن شارك في تفجير ثلاثة مجمعات سكنية بمدينة الرياض بعدد خمسة عشر بطاقة عائلة لخدمة أعضاء التنظيم في الداخل وحمايتهم .

 

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.