الرئيسية 10 الأخبار 10 فيصل بن سلمان: الصناعات التحويلية تخلق فرص عمل جديدة واستثماراً واعداً

فيصل بن سلمان: الصناعات التحويلية تخلق فرص عمل جديدة واستثماراً واعداً

برعاية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود يحفظه الله، انطلقت صباح أمس الثلاثاء أعمال المنتدى السعودي الثالث للصناعات التحويلية (2014) والمعرض المصاحب له في مركز الملك فهد الحضاري في مدينة ينبع الصناعية بحضور صاحب السموالملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة المدينة المنورة، وصاحب السموالأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، ووزير البترول والثروة المعدنية المهندس على النعيمي، ومحافظ الهيئة العامة للاستثمار المهندس عبداللطيف العثمان، وعدد كبير من المسؤولين و450 خبيرًا ومهتمًا ومستثمرًا في مجال الصناعات التحويلية.
وقال سموأمير منطقة المدينة المنورة في كلمته «إنه لمن دواعي السرور أن نلتقي في هذا المؤتمر، الذي يحظى بالرعاية الكريمة من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، حفظه الله ورعاه، مؤملين أن يحقق المؤتمر ما نصبوإليه جميعا نحوالإسهام في تنمية المنطقة وتحقيق رفاه مواطنيها، لاسيما ونحن في رحاب مؤتمر يبحث في الصناعات التحويلية، التي تمثل ركنًا أساسيًا في القطاع الصناعي في كل دول العالم، من حيث الاستفادة من منتجات الصناعات الأساسية بما يخلق فرص عمل جديدة ومجالات استثمار واعدة.
ولا يخفى على أحد من المتابعين والمهتمين الدور الذي تقوم به الهيئة الملكية للجبيل وينبع من حيث تهيئة البيئة المساعدة والمحفزة للصناعة السعودية، ودورها في إتاحة فُرص العمل بأجور مناسبة لأبناء وبنات هذا الوطن. غير أن ما أود الحديثَ عنه وما أؤمله هوبحث إمكانية تضافر الجهود بين مختلف القطاعات الحكومية في منطقة المدينة المنورة والهيئة الملكية للجبيل وينبع في تهيئة بيئة عمل توفر وظائف محلية في ينبع البحر وينبع النخل. فمن يزور ينبع الصناعية يجد أن المسافة شاسعة بين مستوى الحياة والخدمات بينها وبين كل من ينبع البحر وينبع النخل.
لذلك أتمنى على الهيئة الملكية وعلى الشركات الكبرى العاملة في ينبع القيام بإنشاء إدارة متخصصة للتنمية المحلية. وأقصد بالمحلية ما يخص محافظة ينبع، بحرها ونخلها، خارج مدينة ينبع الصناعية.
ولعله بالإمكان في هذا المجال محاكاة ما فعلته شركة أرامكوفي المنطقة الشرقية قبل عدة عقود، حينما رأت أنّ من المفيد لها ولأبناء محيطها المحلي إيجاد قسم متخصص في التنمية المحلية. وقد بدأ القسمُ حينذاك متواضعًا بمساعدة المهنيين من خلال بيع ما ينتجون على أرامكوبأسعار مجزية إذا التزموا بالشروط والمواصفات التي لا تقدمها أرامكولهم فحسب، بل تقدم لهم المساعدة بأفضل ما يمكن أن يفعلوه للالتزام بالمواصفات. ويمكن أيضًا إعطاء الأفضلية لمحدودي الدخل من أهل المنطقة لتقديم ما يمكنهم تقديمه. وإذا وُجِدَت إدارة خاصة لهذا الغرض فإن من واجبات هذه الإدارة تمكين سكان المنطقة بالطرق المثلى للوفاء والالتزام بمتطلبات الهيئة الملكية. بل إن ما فعلته أرامكوتجاوز هذه الأبجديات إلى مساعدة من كان عندهم الاستعداد حتى مع غياب التأهيل الفني، ليكونوا رجال أعمال، واليوم هم أوأبناؤهم من كبار رجال الأعمال السعوديين.
وبين الامير أنّ من أولويات التنمية المستهدفة العمل على تدريب أبناء المحافظة وتأهيلهم بشكل يجعلهم قادرين على المشاركة بقوة في القطاعين العام والخاص مع ضرورة وضع أُسس متينة هدفها تبنّي المبادرات التي يقدمها أصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة والعمل بكل الإمكانيات المتاحة على دعمهم وتسهيل أمورهم، متمنيًا أن نطّلع جميعًا على أول الإنجازات المتحققة في القريب العاجل.
وفي الختام فإن العمل الجاد والسريع نحوتحقيق هذه الأهداف سينتج عنه تنمية للإنسان والمكان، وغايتنا من هذا كله المواطن الذي نعمل لأجله وراحته ورفاهيته.

MSN Arabia » أخبار

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.