الرئيسية 10 الأخبار 10 بلدية القطيف تنتهي من أعمال 3 مماشٍ صحية بسيهات وعنك ودارين

بلدية القطيف تنتهي من أعمال 3 مماشٍ صحية بسيهات وعنك ودارين

المناطق – الرياض:

انتهت بلدية محافظة القطيف، من أعمال ثلاثة مماشٍ صحية في سيهات وعنك ودارين.
ويأتي إنشاء المماشي، وفقا لقرار مجلس المنطقة الشرقية، الذي تم اعتماده مؤخرا، في جلسته التي عقدت برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، وتعميم نموذج الممشى الصحي الذي نفذته بلدية محافظة القطيف في الكورنيش، على جميع مواقع الواجهات البحرية، وفي الحدائق العامة بمختلف محافظات المنطقة الشرقية، كما يأتي ضمن خطة البلدية الهادفة لتنفيذ برنامج جودة الحياة.


وقال رئيس بلدية محافظة القطيف، المهندس محمد بن عبد المحسن الحسيني، إنّ طول المماشِ المنفذة بلغ مجموعها 96 مترًا طوليًا، وعدد الأحجار الكلية ما يقارب الـ 88,952 ألف، مشيرًا إلى أن كافة المماشي الصحية تتضمن الاحتياجات اللازمة للمساهمة في رفع الصحة العامة وممارسة رياضة المشي لمختلف فئات المجتمع، وكذلك تنفيذها في مواقع يسهل الوصول إليها من سكان المحافظة وزوارها.

وأوضح أن المماشي نُفذّت في كلٍّ من مدينة سيهات ويبلغ طول الممشى الصحي فيها 54 مترًا وبعرض 3.5 أمتار، والممشى الصحي الثاني بمدينة عنك الواقع في حديقة الخزامى ويبلغ طوله 18 مترًا وعرض 3 أمتار، والممشى الصحي الثالث بدارين ويقع بكورنيش المحيسنيات، ويبلغ طوله 24 مترًا وعرض 3.5 متر.


وأكد المهندس محمد الحسيني حرص البلدية على تطوير الخدمات المقدمة للسكان والزوار وتلبية رغباتهم، عبر إنشاء المشاريع التي تهدف إلى التشجيع على الرياضة والمحافظة على الصحة العامة، في إطار جهودها في تطوير الخدمات، وتطبيق الأهداف الصحية وتوفير وسائل الراحة والترفيه وتحقيق وتعزيز معايير جودة الحياة في المحافظة.


من جانبه ذكر مدير الإدارة العامة للحدائق والتشجير بالبلدية المهندس خليف بن رزيق المطيري أن تنفيذ المماشي الصحية بمحافظة؛ كان لها من الأثر الإيجابي لدى السكان بشكل عام وعلى ممارسي الرياضة بشكل خاص، وحرصت البلدية على تلبية رغبات السكان وزوار المنطقة الشرقية بزيادة عددها بعد أن نفذت في العام الماضي الممشى الصحي الأول بكورنيش القطيف؛ موضحًا أن زيادة عدد المماشي يعزز من نمط الحياة الصحي، وعامل جذب وتحفيز لشرائح عديدة من السكان؛ لممارسة الرياضة واتخاذها سلوكًا صحيًا وترفيهيًا، وعلاجيا في حين ساهمت هذه المشاريع في أنسنة الأماكن وتحقيق تحسنًا بجودة الحياة في بيئة آمنة ومخصصة.

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: