الرئيسية 10 الأخبار 10 أمير القصيم يؤكد على أهمية إبراز تاريخ توحيد المملكة للجيل الجديد

أمير القصيم يؤكد على أهمية إبراز تاريخ توحيد المملكة للجيل الجديد

أكد الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، على أهمية نشر المعلومات المرتبطة بتاريخ المملكة؛ منذ التوحيد على يد المؤسس الملك عبدالعزيز، وإبرازها للجيل الجديد من أبناء الوطن، جاء ذلك خلال الجلسة الأسبوعية المسائية لسموه ، المقامة أمس بعنوان (مسيرة وطن .. من الشتات إلى الثبات) وذلك في قصر التوحيد بمدينة بريدة.

وأوضح أمير منطقة القصيم، أن الهمّ الأول للملك عبدالعزيز كان تأمين سبل الحج للحجاج والمعتمرين وتوطين الهجر للقضاء على قطاع الطرق في ذلك الوقت، مستشهدا بحال الجزيرة العربية قبل التوحيد ، واهتمام الأدباء والمثقفين العرب في ذلك الوقت بتوثيق تلك المرحلة ودوره رحمه الله في حفظ الأمن.

وشهدت الجلسة، تقديم ثلاث أوراق علمية بمشاركة أستاذ التاريخ السعودي بجامعة القصيم الدكتور عبداللطيف الحميد، ووكيل كلية العلوم والآداب بمحافظة الرس الدكتور محمد السلامة ، وكيل كلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم الدكتور سليمان العطني، وأدار الجلسة مستشار سمو أمير القصيم الدكتور خليفة المسعود.

وتخلل الجلسة عرضاً مرئياً ، يستحضر تاريخ تأسيس المملكة، وما حققته من منجزات حضارية وتنموية على كافة الأصعدة، وكان المحور الأول للجلسة قد تركز على سياسة الملك عبدالعزيز في استقطاب المستشارين في بداية تأسيس المملكة ، الدكتور عبداللطيف الحميد ، الذي يدل على حسن اختياره المستشارين ذوي الخبرة في تخصصاتهم ، مشيراً إلى أن الأمير عبدالله بن عبدالرحمن شقيق الملك عبدالعزيز كان يعدّ أحد المستشارين، لافتاً أن المستشارين كان لهم أثراً كبيراً في تدوين تاريخ المملكة، وساهموا في نهضتها.
واستعرض المحور الثاني دور المؤسس في غرس الاستقرار بتوطين القبائل والتعامل الحكيم من المشاكل الداخلية خلال توحيد المملكة ، وتحدث فيه الدكتور سليمان العطني ، الذي أوضح أن الملك عبدالعزيز كان حكيما في الاستفادة من مقدرات الداخل ، فأعاد صياغة الفرد السعودي وأصبح نموذجا يحتذى به ، وترك أثراً طيبا ونهجا يقتدى به ، واستتاب الأمن والأمان في جميع أنحاء المملكة.


وتطرق العطني إلى أن عدد الهجر الخاصة بالقبائل قرابة 150 هجرة وفقا لما جاء في صحيفة ام القرى بتاريخ 6 رجب 1347 هـ ، واستطاع الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – في توفير كافة احتياجات القبائل وسهل عليهم التواصل وتمكينهم من التعليم ، وعالج رحمه الله كثير من المشاكل بالصبر والحكمة العالية، مبينا أن المؤسس رحمه الله ، كان حكيما في تأليف القلوب ، والاستفادة من آراء العلماء ، وشيوخ القبائل من جميع الهجر ، متمسكا بالكتاب والسنة.
وأشار الدكتور محمد السلامة في المحور الثالث بناء مكانة المملكة إسلامياً ، عبر “خدمة الحجيج نموذجًا” ، الذي وصف جهوده بهذا الجانب بأنها جبارة وعظيمة، حيث كان الحجاج قبل توحيد المملكة يتعرضون للمخاطر خلال الحج، موضحًا أن الملك عبدالعزيز أولى الحجاز أهمية خاصة من الناحية الأمنية ، الأمر الذي يدل على اهتمامه الفائق بمسألة الأمن بالحجاز ومتابعة شؤون الحجاج والمعتمرين القادمين من جميع الموانئ ، وإنشاء التنظيمات الإدارية للحج التي انبثقت منها التعليمات والأنظمة الخاصة بشؤون الحج.

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: