الرئيسية 10 الأخبار 10 كابلان تطلق حلول التطوير المهني لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي لإعداد الجيل المقبل من قادة المستقبل

كابلان تطلق حلول التطوير المهني لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي لإعداد الجيل المقبل من قادة المستقبل

بلاغ – دبي

رغبة منها في المساعدة على تحقيق الرؤية المتمثلة في تطوير القدرات وإعداد قادة المستقبل في هذه المنطقة، يسرّكابلانأن تعلن عن إطلاق مبادرات التطوير الخاصة بمواطنينا.

 

هذا وتستثمر حكومات دول مجلس التعاون الخليجي بكثافة في مجال توفير التعليم للمواطنين الشباب الذين يتمتعون برؤية طويلة الأمد بهدف تشكيل قوة عاملة محترفة. ومع ذلك، تزداد الفجوة في المهاراتفي وقت تتطلب فيه الاقتصادات القائمة على المعرفة المزيد من الكفاءات.

 

بالتالي، أصبحت هناك الآن حاجة ملحة للقيام باستثمارات محددة الأهداف في المبادرات القادرة على مواءمة توقعات الشباب مع الاحتياجات المتطورة بسرعة لأصحاب العمل في القطاعين العام والخاص على حدٍّ سواء، لضمان تمتع القوى العاملة في المستقبل بالمهارات اللازمة لمباشرة الحياة المهنيةبنجاح.

 

وبالإضافة إلى ذلك، يبحث أصحاب العمل في دول مجلس التعاون الخليجي عن ضمّ قدرتين أساسيتين إلى القوى العاملة المحلية، وهماالمهارات في التعامل مع الآخرين والاتصالات وفهم الفطنة في مجال الأعمال التجارية.

 

ويستهدف برنامج كابلانلتطوير المواطنين مجموعتين رئيسيتين: الخريجين والموظفين الجدد من جهة، والموظفين من ذوي الكفاءة العالية الذين تم تعيينهم في مناصب إدارية.

 

وتُوفّر حلولنا أساساً مفيداً لتقييم المستوى الحالي لقدرات المواطنين المهنية والتدخلات المطلوبة لتحسين أدائهم، بما يتماشى مع الثقافة والقيم التنظيمية. 

 

يهدف برنامججذورإلى سد الفجوة بين التعليم الرسمي وتوقعات مكان العمل. وهو يركز على تمكين الموظفين الجدد والخريجين من المواطنين الشباب للمضي قدماً في مسار التطوير الوظيفي من خلال التكيف مع ثقافة وقيم العمل بنظرة إيجابية. ويتمثل نهجنا في دمج عملية الإلحاق بالخدمة مع استراتيجية تطوير مهني ذات صلة، تسمح بمواءمة الموظفين المعيّنين حديثاً مع المؤسسة.

 

أما برنامججدارة، فيهدف إلى تطوير المواهب الوطنية ذات الإمكانيات العالية ووضعها في المسار الصحيح لتصبح قادة المستقبل. وينشر هذا البرنامج الجديد نهجاً مزدوجاً. الأوللتزويدهم بالكفاءات الفنية المحددة  واللازمة للتمكن من إصدار أحكام سليمة في مجال الأعمال باستخدام الحنكة التجارية من خلال التقييم الدقيق لبيئة السوق. والثانيلتعزيز ثقتهم السلوكية باستخدام النهج القيادي الشامل الذي سيمكنهم من إدارة أصحاب المصلحة بفعالية.

 

ويمكن تكييف هذين البرنامجين، المصمّمين وفق إطار عملي وشامل، بشكل يسمح بدمج مبادرات التدريب الحالية؛ كما يتميز هذان البرنامجان بتعدد استخداماتهما بما يكفي لتمكين المؤسسات من إدخال حلول تدريب تقنية وسلوكية محددة قائمة على الكفاءة.