شقيق رئيس بلدي القصيم المغدور يروي تفاصيل مقتل شقيقه ومحاولة إخفاء الجثة

بلاغ – متابعات

كشف شقيق رئيس المجلس البلدي بالقصيم المغدور الدكتور المحامي ابراهيم الغصن تفاصيل جديدة حول مقتل أخيه مبينا أنه بعد الإعتداء عليه ضربًا على الرأس يوم أمس سقط متوفى، حيث حاول الجناة الهروب من العدالة بإخفاء جثمانه بأحد المستودعات -شمال بريدة- .


وأضاف : أن شقيقي كان صائماً ومعروفاً عنه بأعماله الخيرية والتطوعية وبذله في مجال الخير وخدم بريدة في كثير من المجالات الدعوية والتنموية وشهد بلدي القصيم في فترة رئاسته تميزًا لافتًا.


وتابع : لم يصلنا شيء رسمي حتى الآن بالقبض على الجناة وأن المعلومات المتداولة عبر الهواتف الذكية، غير صحيحة وحتى الآن تتحفظ الجهات المختصة على جثمانه.

وتفصيلا، قال أخوه لـ”سبق”:”علمنا بوفاة أخي عن طريق الشرطة فقد أبلغوني يوم أمس عن القصة وذهبت ثلاجة الموتى وشاهدته وقد تعرض للضرب على رأسه وبه دم عند عينه وضربات أخرى مغدورا به ووضع جثمانه في مستودع شمال بريدة وخرجت الشرطة ورفعت البصمات وتبذل جهودها للتعرف على الجناة”.

وأضاف: “لا أتذكر لأخي عداوات بل كان محبوباً من الصغير قبل الكبير وله أعمال تطوعية وهو المشرف على اجتماع العائلة وله وقفات لمسناها بعد وفاته رحمه الله ويعمل بالمحاماة وسخّر وظيفته للوقوف مع المظلومين ومناصرتهم”.

واختتم: “ما يتم تداوله بالقبض على الجناة غير صحيح فحتى اللحظة لم يصلنا شيء عنهم وربما لدى الجهات الأمنية معلومات تتطلب التحقيقات كتمانها حتى تتضح الرؤية ويُكشف الجناة”.

وقد شهدت منطقة القصيم يوم أمس قتل الدكتور الغصن وهي الجريمة المُروعة التي هزت أركان المنطقة ونعت مواقع التواصل رئيس بلدي القصيم وهو أكاديمي سابق ومحامٍ مخضرم.

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.