الرئيسية 10 الأخبار 10 سعود الريس يتبرأ من “صداقة” خاشقجي ويلقنه “درس كل صباح”

سعود الريس يتبرأ من “صداقة” خاشقجي ويلقنه “درس كل صباح”

لقّن رئيس التحرير المساعد لصحيفة الحياة في السعودية سعود الريس الإعلامي المثير للجدل جمال خاشقجي درسًا قاسيًا بعد ظهور الأخير فى قناة “الجزيرة” التحريضية مشاركًا فى مؤتمر تبنته قطر بغرض الإساءة للسعودية، مؤكدًا أن ولاء خاشقجي أصبح مع المعادين للمملكة وأنه من اليوم أصبح عدوًا له بعدما كان صديقًا.

وقال الريس، فى رده على خاشقجي عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مساء الأحد (10 ديسمبر 2017)، “استمعت لمشاركتك في مؤتمر تبنته قطر وبثته الجزيرة لغرض النيل والإساءة للسعودية، حقيقة لا أعلم هل أقدم لك التهاني على تلك المشاركة أم التعازي على ذلك الانبطاح مع ثلة أنت تعلم قبل غيرك أنهم منتفعون ولا قيمة لهم وأنهم لا يملكون إلا ما تتصدق به عليهم الدوحة”.

وأضاف: “دعني أقولها لك أبا صلاح، حتى الأمس كان لدي أمل أن تراجع حساباتك؛ لكن بعد أن هويت مع تلك الشرذمة واتخذت موقفًا مناهضًا من وطني وقيادتي فهنا أقف وأقولها أمام الجميع، كنت صديقي؛ لكنك من اليوم أنت عدوي”.

من جهته، حاول خاشقجي عبثًا أن يلطف الأجواء مع صديقه السابق فقال مخاطبًا الريس، “ولكني لن أراك يومًا عدوي، ستبقى دومًا أخًا وزميلًا، سنتعلم يومًا سعة الاختلاف، وننظر بأسى لهذه الأيام نتعلم منها ومن أخطائها . دمت لأخيك”، غير أن الريس قال فى رده على خاشقجي والذى كان أشبه بالضربة القاضية، “أنت اخترت أولئك، أنا اختار الوطن وأجدد بيعتي مع إشراقة شمس كل صباح على السمع والطاعة”.

وردًا على طروحات خاشقجي الافتراضية ودعوته إلى لقاء المعادين للمملكة فى الرياض، أوضح الريس أن “الإشكالية عندما يتجاوز الحراك رؤية المثقف أو المراقب، هنا يقف المرء عاجزًا، أين كنا قبل عامين؟ وأين نقف اليوم؟، هل ينبغي تناسي ذلك؟، هل يصبح الشعب جميعه منشقين ومنبوذين؟، لماذا حرق المراحل؟”. واختتم الريس هجومه على خاشقجي بعبارات ذات مغزي قائلًا، “يبقى ذلك شأن أما الأسوأ فهو أن تضع نفسك كمعارض وأنت ليست لديك قضية”.

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.