الرئيسية 10 الأخبار 10 ‫فرنسا تحافظ على صدارتها في مؤشر الاستدامة الغذائية 2017؛ بينما تظهر الولايات المتحدة والدول العربية حاجة كبيرة للتحسّن‬

‫فرنسا تحافظ على صدارتها في مؤشر الاستدامة الغذائية 2017؛ بينما تظهر الولايات المتحدة والدول العربية حاجة كبيرة للتحسّن‬

بلاغ – لندن

بأتي خلف فرنسا كل من اليابان وألمانيا، بأداءٍ جيّد فيما يتعلق بفقد المواد الغذائية والهدر؛ والزراعة المستدامة؛ والتحدّيات الغذائيوتحتل الإمارات العربية المتحدة ذات الدخل المرتفع المرتبة الأخيرة، بينما تحتل إثيوبيا ذات الدخل المنخفض المرتبة الثانية عشرة.

وتراجعت الولايات المتحدة إلى المرتبة الحادية والعشرين، نظراً لأدائها المنخفض في الزراعة المستدامة والتحديات الغذائية.

ولا تزال فرنسا تحتل صدارة مؤشرالاستدامة الغذائية لـ 2017 (FSI)، وذلك بفضل تحقيقها لنتائج مرتفعة في الركائز الثلاثة الأساسية لمؤشر الاستدامة الغذائية والتي هي فقد المواد الغذائية والهدر والزراعة المستدامة والتحدّيات الغذائي

ويصنف مؤشر الاستدامة الغذائية 34 بلداً وفقاً لاستدامة أنظمتها الغذائيّة. وتمثّل هذه البلدان أكثر من 85% من إجمالي الناتج المحلي العالمي وثلثي سكان العالم. هذا وقد تم تطوير مؤشر الاستدامة الغذائية من قبل وحدة الاستخبارات الاقتصادية مع مركز مركز باريلا للغذاء والتغذية (BCFN).

وتشمل الدول ذات الأداء الأفضل في مؤشر الاستدامة الغذائية: اليابان وألمانيا وإسبانيا والبرتغال وإيطاليا وكوريا الجنوبية والمجر.

وعلى الرغم من أن الدول ذات الدخل المرتفع تميل لتحقيق أداء جيد في مؤشر الاستدامة الغذائية، إلا أنه هناك العديد من الحالات الاستثنائية. فعلى الرغم من ارتفاع إجمالي الناتج المحلي للفرد في الإمارات العربية المتحدة، فهي تحتل المرتبة الأخيرة، بينما تحتل إثيوبيا، البلد الأكثر فقراً في مؤشر الاستدامة الغذائية، المرتبة الثانية عشرة. حيث تتشارك الإمارات العربية المتحدة مع بلدان عربية أخرى بمستوى الهدر المرتفع ومستويات السمنة المتزايدة وتحصل على نتيجة منخفضة فيما يتعلق بالزراعة المستدامة.

وتتراجع الولايات المتحدة الأميركية إلى المرتبة الحادية والعشرين. حيث تحتل المرتبة الواحدة والثلاثين الضعيفة فيما يتعلق بالزراعة المستدامة. أما من ناحية التحديات الغذائية، فتحتل الولايات المتحدة الأميركية المرتبة الرابعة والعشرين، متأثرةً بالمستويات المتزايدة لاستهلاك اللحوم والدهون المشبعة والمحتوى من السُكّر.

وأضاف مارتين كويهرينغ، مدير تحرير وحدة الاستخبارات الاقتصادية: “إن أنظمة الغذاء المستدامة مهمّة لتحقيق الأهداف السبعة عشرة للأمم المتحدة للتنمية المستدامة. فالتغيرات العالمية الكبيرة مثل تغير المناخ والحركة العمرانية السريعة والسياحة وتدفقات الهجرة والتحول باتجاه النظم الغذائية الغربية تضع الأنظمة الغذائية تحت الضغط. ومؤشر الاستدامة الغذائية هو أداة مهمة لمساعدة صانعي القرارات وأصحاب الشأن الآخرين على تشكيل سياسات فعالة لتحسين استدامة النظام الغذائي.

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.