الرئيسية 10 الأخبار 10 الإعلامي يحيى الأمير بعد #تصريحات_تميم : من أولى بعداوتكم نحن أم إيران؟!

الإعلامي يحيى الأمير بعد #تصريحات_تميم : من أولى بعداوتكم نحن أم إيران؟!

في رسالة واضحة التعابير والملامح، أكّد المستشار الإعلامي يحيى الأمير، أنَّ المجتمع الخليجي ليس سعيدًا بما يحدث، ويدرك أنَّ كل خليجي هو في غنى عن الكثير من التصرفات السياسية التي تمثل خروجًا عن الإجماع الخليجي، الذي استطاع أن يتجاوز بالمنطقة مختلف التحديات والظروف.

واعتبر الأمير، أثناء تقديمه حلقة من برنامج “يا هلا” مساء الأربعاء، أنَّ “ليلة البارحة كانت ليلة حزينة للسرب الخليجي، الذي ما فتئ يحاول أن يكتمل، ويحاول أن يصنع واقعه السياسي والاقتصادي الاجتماعي بما يمكّنه من مواجهة التحدّيات التي تمر بها المنطقة”.

وأشار إلى أنَّه “لسنا سعداء على الإطلاق بما يحدث، سواء كان اختراقًا أم واقعًا، علاوة على أنَّ كثيرًا مما نجم عن الاختراق، كان واقعًا سياسيًّا ظلت تشاهده دول المنطقة، وتصمت عنه سنين وأيامًا، وتحاول أن تعيد هذا الطائر الخليجي إلى هذا السرب القادر، والذي استطاع أن يستمر ويواجه مختلف التحديات”.

وأضاف: “تحدثت البارح الأنباء من الدوحة، بما لم يكن خليجي واحد ينتظره أو يتوقعه، لاسيما في مثل هذه الظروف، بعد أيام من الحدث العظيم الذي لفت أنظار العالم إلى الخليج، وإلى الرياض، بعد أيام من الانتصار السياسي الضخم والكبير الذي حققته المملكة وشقيقاتها في دول المجلس، في وسط إقليمي مضطرب من العام 2011”.

وأوضح أنَّ “المملكة وشقيقاتها في دول الخليج، تحاول أن تحمي أمنها ومنطقتها، من الفراغات التي خلفها الحليف القديم، ومن العدوان والتمدد الإيراني ومحاولات التدخل في المنطقة، إلا أنَّ الشقيق المفترض له رأي مختلف”، لافتًا إلى أنّه “مرة أخرى لم يكن أي خليجي أن يسمع هذا الحديث، هل يمكن لخليجي أن يقول (لا مصلحة من العداء مع إيران)”.

وأردف طارحًا مجموعة من الأسئلة، منها:

  • من الذي بدأ العداء، من الذي اعتدى على السفارة السعودية لدى طهران والقنصلية في مشهد؟
  • من الذي دعم الحوثيين الذين يرسلون صواريخهم إلى المدن والقرى السعودية؟
  • من الذي كاد للبحرين واستطاع أن يشكل فيها الخلايا الإرهابية والإجرامية؟
  • من الذي رتب للخلايا المجرمة في الكويت؟
  • من الذي قام بكل هذا في الخليج؟

واستطرد: “بعدما نجيب على تلك الأسئلة، لنسأل من الذي يستحق العداء، إذا كانت المصلحة وكف اليد الإيرانية هي واحدًا من نواتج ذلك العداء، الذي تقوم به المملكة وشقيقاتها الحقيقيات في دول المجلس، فهو عداء واجب وضروري”.

وتابع: “كيف يمكن لسياسي، أن يتحدث عن أطماع أشقائه الذين حموه، واستطاعوا أن يقدموا طيلة الأعوام الماضية، واقعًا سياسيًّا وأمنيًّا جديدًا في المنطقة”.

وأكّد أنّه “لم يكن الخلاف مع بعض الرؤى السياسية الصادرة من الشقيق المفترض، مبكرًا أو وليد البارحة، حتى ما يمكن وصفه بأنه اختراق، يبدو أنه قديم ومؤسس منذ العام 1996″، مشيرًا إلى أنَّه “من يتناسى حين قام ممثل الشقيق المفترض، مغادرًا قاعة اجتماعات قمة مجلس التعاون الخليجي في مسقط عام 1996، الذي غادر بسبب اختيار اللجنة العامة للدول مجلس التعاون، الشيخ جميل الحجيلان أمينًا عامًّا لمجلس الجامعة، متخلية عن المرشح القطري”.

واستكمل: “ما الذي حدث من اندلاع أحداث الربيع العربي؟ ما الذي جعل المملكة العربية السعودية، والإمارات والبحرين، إلى سحب سفرائها من الدوحة؟ ترى هل كان ذلك موقفًا عدوانيًّا أيضًا، أم جاء كتصرف سياسي، بعد الكثير من المحاولات التي لم تنجح لإعادة صوت الشقيق المفترض، إلى نطاقه وأرضه ومنطقته إلى مصلحتها وأمنها ومستقبلها؟!”.

وشدّد على أنَّه “لسنا سعداء بما يحدث، وندرك أنَّ كل خليجي هو في غنى عن الكثير من التصرفات السياسية التي تمثل خروجًا عن الإجماع الخليجي، الذي استطاع أن يتجاوز بالمنطقة مختلف التحديات والظروف”.

ولفت إلى أنَّ “كل الخلافات كانت مع المملكة والإمارات والبحرين والكويت، وكل الأشقاء الحقيقيين في دول المجلس، يسعون لأن لا تخرج إلى العلن، أو تؤثر على التحالف الذي عرفته المنطقة منذ العام 1981″، مضيفًا: “نحن أمام لحظة تاريخية، ينتظر فيها الجميع من الأشقاء أن يكونوا أشقاء حقيقيين”.

واختتم المستشار الإعلامي يحيى الأمير رسالته قائلًا: “لم أكن أطمح، لا أنا ولا الإعلام السعودي، ولا الكتاب السعوديون، أن تكون قضيتنا هي حديث عن جارة وأخت وشقيقة مفترضة، إلا أنَّ هذا الواقع يجب مجابهته الآن، وكلنا ثقة وطموح، في أن لا سربًا حقيقيًّا، استطاع أن يحافظ على وحدته مثل مجلس دول التعاون، ولهذا قد نكون أشداء مع كل محاولات للخروج عن المصلحة العامة، ونحن حينما نتحدث نفصل بين أبناء العمومة المواطنين في دول المجلس، وما ينجم عن بعض السياسات التي تخالف الإجماع الحقيقي”.

 

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.