كشفت جولة «عكاظ» انخفاضا في بيع عدد كبير من الفلل الجاهزة وشقق التمليك في الرياض بنسبة تصل إلى 25%.

وتوقع خبير عقاري لـ«عكاظ» انخفاض أسعار الفلل السكنية في الرياض بنسبة تراوح ما بين 30 – 40%، حتى نهاية العام الحالي.

وطالب متخصص في السوق العقارية بضرورة تطوير البنى التحتية لأراضي المنح التي تقع حول المدن؛ لاستعادة توازن الأسعار في السوق وتنويع الخيارات أمام المستفيدين.

وأشار الخبير العقاري عسكر الميموني لـ«عكاظ» إلى توقعاته بانخفاض الفلل السكنية الجاهزة في الرياض بنسبة تراوح ما بين 30 – 40%، حتى نهاية العام الحالي.

ولفت إلى أن الانخفاضات في بعض مخططات الرياض وصلت إلى 80%، في مناطق المنح برماح، ومنح الخير شمال الرياض، ومخطط الأمانة.

وحول معاناة المواطنين مع فلل «الكراتين»، قال الميموني: «المواطنون لا يستطيعون شراء تلك الفلل؛ لأن عددا كبيرا منهم لا يمتلك مبلغا يتجاوز الـ 500 ألف ريال، علما أن نفس الفلل كانت تباع بذات القيمة قبل 15 سنة، وستعود الفلل لأسعارها الحقيقية بحيث لا تتجاوز 500 ألف ريال». وحول صحة ما يطلقه خبراء بين الحين والآخر بشأن انخفاض أسعار العقارات، أضاف الميموني: «ليس صعبا أن ينخفض العقار، فقد انخفض سعر الأغلى منه وهو البترول، والأراضي في المملكة لا تصدر ولا تهاجر؛ كي ترتفع، كما يوجد لدينا 55 مليون متر مربع من الأراضي لم تستغل ولم يُبَع منها سوى خمسة ملايين متر فقط».

وأكد رئيس اللجنة الوطنية العقارية في مجلس الغرف حمد الشويعر لـ«عكاظ» أن السوق العقارية بشكل عام تشهد هدوءا وركودا في مبيعاتها؛ بسبب تباطؤ الاقتصاد الكلي للسعودية وليس قطاع العقار وحده.

وأوضح أن قرار إعادة البدلات مؤشر مبشر على عودة الانتعاش لقطاع العقار في الفترة القادمة.

وبشأن سعي اللجنة بأن تكون أسعار الفلل والأراضي السكنية مناسبة وعادلة للجميع، قال الشويعر: «نسعى أن تكون أسعار الفلل والأراضي السكنية متوازنة في السوق، وأطالب بتطوير البنى التحتية لأراضي المنح التي تقع حول المدن، وتوفير الخدمات الكاملة في تلك الأحياء، التي سيتم في ضوئها توازن الأسعار في السوق وتنويع الخيارات للمستفيدين».

وأضاف: «العقار قطاع يشمل 140 نشاطا اقتصاديا، ويتعلق به 200 نشاط آخر، وبالتالي لا نستطيع اختزال القطاع في أسعار الفلل والأراضي فهي بمثابة سلعة تخضع للعرض والطلب والقوة الشرائية».