الرئيسية 10 الأخبار 10 فيديو يكشف قصة “فتاة الوهم” التي جمعت نصف مليار في السعودية

فيديو يكشف قصة “فتاة الوهم” التي جمعت نصف مليار في السعودية

بلاغ – متابعات
ظهرت الفتاة الملقبة “فتاة الوهم” في مقابلة على قناة “إم بي سي” في برنامج “ما لم تر”، كاشفة عن تفاصيل قضية اتهامها بالنصب على مئات الأشخاص و جمعت منهم مبالغ كبيرة وصلت إلى نصف مليار ريال في السعودية.
وذكرت الفتاة في المقابلة قصتها بأنها بدأت عندما كانت موظفة في أحد البنوك ، وكان عدة عملاء يفضلون التعامل معها دون بقية الموظفين والموظفات لتميزها وتفوقها .

وتقول وهي تسرد قصتها :  أنه ذات يوم جاءها أحد عملائها ويملك “شركة صرافة” واقترح عليها العمل معه في تجارة العملات والبورصة والأسهم ، حيث تجلب له عملاء ويعطيها  مقابل نسلة لعملها ، فرأت أن هذا العمل بسيط ويمكن أن يدر عليها مالا جيدا فقررت العمل معه .

مؤكدة الفتاة في حديثها ، أنها بريئة من التهم التي وجهت إليها، وأنها لم تكن سوى “وسيط” يعمل على توصيل الأموال لأطراف أخرى، وهي مجرد نقطة اتصال بين الضحايا والشركة التي كانت سببًا في خسارتهم أموالهم، كما قالت إنها بدورها تعرّضت كذلك للخداع، حيث تم استغلالها خلال عمليات تشغيل مبالغ (نصف مليار ريال) وكذلك خلال إخفاء الأموال وتوظيفها، مشددة بقولها : ” أتحدى أي أحد قابلني يقول إني مستثمرة .. أنا مجرد وسيطة لا غير “.

وعن معلومات ذكرها أحد المحامين عن شرائها خلال الفترة الماضية ممتلكات جديدة ، نفت الفتاة التي لم يذكر أسمها في المقابلة ذلك ،  وقالت : إنها لا تملك شيئًا وأنها غير مسؤولة عن تعويض المتضررين : “مين فهمكم أني فاتحة جمعية خيرية؟ واللي تضرروا أنا غير مسؤولة عن ضررهم، وما حد ضربهم على إيدهم، واللي أشتريه أنا أشتريه بتعبي، والثروة اللي أملكها، والله العظيم  صفر”.
وأضافت : اللي استثمروا لهم فلوس عندي ، ولكن أنا وسيطة فقط والبزنس اللي عملته ما نجح والتجارة ربح وخسارة .. مؤكدة أن الأموال ما زالت موجودة ويتم استثمارها : “الفلوس شغالة في لندن في حساب الشركة الأم ، أنا مجرد وسيط ، ولا أعلم شيئًا عن مصيرها.

وكشف محام آخر في القضية أنه تم شراء عقارات بالأموال المسلوبة خارج المملكة، ومسجلة بأسماء غير اسم الفتاة، فيما أكد شخص متورط في القضية رفض الكشف عن هويته: “أعلم أن الأموال موجودة في المملكة، لكن لا أعلم أين بالضبط، وليست في البنوك”، في حين قال المتضررون : “اللي يهمنا أن الشركة هي المتسببة في الخسارة، سواء خُدعت (الفتاة) أم لا، الشركة خصمنا ويهمنا استرجاع أموالنا” .


شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.