الرئيسية 10 الأخبار 10 11 سطرًا من المعاناة الصحية لأهالي القنفذة.. ختامها دعوة الربيعة للزيارة

11 سطرًا من المعاناة الصحية لأهالي القنفذة.. ختامها دعوة الربيعة للزيارة

توفيق الربيعة - وزير الصحة

وجَّه أهالي محافظة القنفذة رسالةً لوزير الصحة، الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، بعد أن تجرّعوا الألم عشرات السنين، وبعد معاناة أرهقت مرضاهم وأزهقت أرواحهم.
تضمَّنت الرسالة معاناة لم تجد من يحتويها من المسؤولين ويجد لها مخرجًا إلى النجاة، بداية الرسالة وعبر “المواطن”، تطرّقت لمستشفى المظيلف العام الذي تم افتتاحه قبل عامين من الآن، والذي كان افتتاحًا شبه وهميًا، حيث تم افتتاحه حينئذٍ بخمس عيادات فقط على أن يتم افتتاحه بالكامل خلال شهور، ولكن للأسف مضت سنتين -أي ٢٤ شهرًا- ولم يفي المسؤول بوعوده.
فيما بيَّن الأهالي المعاناة التي يتجرّعها المصابين حينما يتعرّضون لحادثٍ أو إصابةٍ بليغة، ليضطر حينها مرافقه إلى نقله لمسافةٍ تزيد عن 50 كيلومترًا لعلاجه أو إسعافه في طوارئ مستشفى القنفذة العام.
كما حملت العديد من علامات الاستفهام لدى سكان مركز المظيلف، الذي يقارب عدد سكانه 40000 شخص، عن أسباب تأخُّر افتتاح طوارئ مستشفى المظيلف العام طيلة العامين، وسط تأخُّر إحلال -ترميم- مستشفى القنفذة العام الذي رُصِد له مبلغ 62,984,146 ريال قبل سنتين ونصف، حيث كان من المفترض تسليمه قبل ثلاثة أشهر.
وبيَّنت المعاناة التي يمر بها المريض في طوارئ صغيرة جدًا في المبنى المؤقت لمستشفى القنفذة العام، وبيَّن نقل المريض أحيانًا حملًا على الذراعين من طوارئ المبنى المؤقت للمبنى السابق -المتهالك- لإجراء الأشعة التي ما زالت في المبنى السابق للمستشفى.
ودعا الأهالي وزير الصحة، الدكتور توفيق الربيعة، لزيارة محافظة القنفذة، والاطّلاع عن كثب على تأخُّر افتتاح طوارئ مستشفى المظيلف، وتخصيص مبلغ ضخم جدًا -62,984,146 ريال- من أجل ترميم لم يكتمل بالرغم من انتهاء مدة الترميم.
“>

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.