الرئيسية 10 الأخبار 10 “مدرسة” توجد مشروع “الحافلة الثقافية” للنقل المدرسي بـ #بريدة

“مدرسة” توجد مشروع “الحافلة الثقافية” للنقل المدرسي بـ #بريدة

بريدة ( سلطان المحيطب)-

قدم المشهد التعليمي في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم، نموذجاً معززاً للقراءة والإطلاع، يعتمد على الاستفادة من الوقت المستهلك للطالبات في حافلة النقل المدرسي، بتأمين وتجهيز بعض الحافلات بالكتب والمنشورات العلمية والثقافية، المعدة للقراءة، والتي تطلع عليها الطالبات خلال ذهابهن للمدرسة أو مجيئهن للمنزل.
فقد دشنت الابتدائية السابعة لتحفيظ القرآن الكريم للبنات بمدينة بريدة، وفي إطار المناشط والبرامج المصاحبة لليوم لعالمي للغة العربية، الموافق للثامن عشر من الشهر الحالي من عام 1438هـ، عدداً من حافلات النقل المدرسي، التي تم تجهيزها وتأهيلها لتكون محاضن ثقافية بصورة مكتبة متنقلة صغيرة، تعتمد على القراءة والاطلاع، من خلال تأمين الكتب والمنشورات العلمية، والمطويات الثقافية، وجعلها في متناول الطالبات خلال جلوسهن في الحافلات، خلال فترة الذهاب للمدرسة أو فترة الذهاب للبيت، وتضم كل حافلة البالغ عددها ثمان حافلات عدد ٣٠ كتابا يتم استبدالها بعد انتهاء الطالبات من القراءة الحرة.
فقد ابتكرت قائدة المدرسة الابتدائية السابعة نوال الحميد أسلوباً شيقاً يقوم على استغلال الوقت وطاقة الجهد بشكل ايجابي، عبر تحويل حافلات المدرسة لما يشبه المكتبة، بجانب اللوحات المحفزة للطالبات على القراءة ونهم التعلم، حيث تؤكد قائدة المدرسة أن الفكرة جاءت لتستغل كل وقت تقضيه الطالبة بالحافلة، ولزيادة الانتماء لقراءة الكتب النافعة”.
مضيفة، أن شغف القراءة ومحاولة التعرف على الجديد والثقافة أمر فطري يحتاج لتنمية ودعم، وقد توصلت إلى تجسيد ذلك داخل المدرسة، وكذلك داخل الحافلات، حيث تكون الطالبة أمام خيار حر لممارسة القراءة، إضافة لاستغلال الطاقة الحركية للطالبات بهذا السن وتحويلها لطاقة فكرية وهي إحدى أفكار مجلس المدرسة الذي دائما ما يحرص على خدمة الطالبات .
وأوضحت الحميد أن الهدف الأول أن تقرأ كل طالبة ١٥٠كتابا بالعام، وفق مناسبة الكتاب لسن الطالبة، كما تأمل أن تعمم التجربة لكافة المدارس, وأشارت إلى أهمية الشراكة مع دور النشر الرسمية لإنجاح المشروع معتبرة أن القراءة ملهمة للإبداع والتميز.
من جانبها ثمنت مساعد مدير عام تعليم القصيم للشؤون التعليمية (بنات )هيفاء اليوسف، جهود قائدة المدرسة نوال الحميد مؤكدة أن هذه المبادرة عمل ودرس في الريادة والمواطنة الحقة والإحساس بالمسؤولية, حيث قدمت القائدة علاجاً للعديد من القضايا الأخلاقية والتربوية داخل الحافلة كما أنها سعت إلى تنمية حب القراءة لدى جيل من الأطفال ، وغرس القراءة كعادة متأصلة في حياتهن اليومية، وزيادة الوعي بأهمية القراءة، فالقراءة عبادة وتكريم للإنسان وسبب لامتلاك البصيرة وتهذيب النفس وباب للإبداع وتنمية العقل وتوسيع المدارك.

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.