الرئيسية 10 الأخبار 10 عودة ” فتاة جورجيا ” .. وتتهم نساء سعوديات بتحريضها للهرب

عودة ” فتاة جورجيا ” .. وتتهم نساء سعوديات بتحريضها للهرب

بلاغ – متابعات

عادت حادثة «هرب فتاة سعودية إلى جورجيا» قبل أشهر إلى الواجهة، بعد أن ترددت أنباء عن عودة الفتاة أخيراً إلى المملكة، وذلك إثر تقدمها ببلاغ ضد عدد من السعوديات، اتهمتهن «بتحريضها على الهرب» .

 فيما أشارت أنباء متداولة إلى قيام الجهات الأمنية المختصة بالتحقيق مع سعوديات اتهمن بمساعدة وتحريض مراهقة سعودية على الهرب من أسرتها في تركيا منتصف تموز (يوليو) الماضي.

وبحسب جريدة الحياة فإن الفتاة التي أسدلت الستار على قضيتها منتصف (أغسطس) آب الماضي، بعد أن أشغلت الساحة السعودية بهربها بحجة تعنيفها من أسرتها، عادت مجدداً بمبررات أخرى لهربها، تبدد به ما زعمته سابقاً خلال تغريداتها عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»؛ من تعرضها وأخيها الأصغر للعنف ما أثار ردود فعل متباينة. وعلى رغم الاهتمام الواسع بقضية الفتاة الهاربة فإن الجهات الرسمية لم تصرح بمستجدات قضيتها، واكتفت ببيان مقتضب بثته السفارة السعودية في أذربيجيان خلال تموز (يوليو) الماضي عبر صفحتها الرسمية في موقع «تويتر»، تؤكد من خلاله التوصل إلى الفتاة الهاربة، مشيرة إلى أن الحدث «شأن عائلي».

السفارة «المتحفظة جداً» على تفاصيل حادثة الفتاة أكدت أمس أنه تم تحديد موقع الفتاة آنذاك وجرى لقاؤها أهلها، ولم يتم التصريح بعودتها مع أسرتها إلى المملكة، مشددة على أن ما حدث شأن عائلي، وأن السفارة واصلت مساعيها في هذا الشأن، مؤكدة حرصها على جميع المواطنين.

ما بين «تعنيف» و«تغرير» بررت الفتاة السعودية الهاربة من عائلتها في تركيا منتصف تموز (يوليو) الماضي ما أقدمت عليه قبل الأشهر الأربعة الأخيرة. وبحسب أنباء تم تداولها أخيراً في مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الفتاة الهاربة قررت العودة إلى المملكة، لعدم حصولها على اللجوء في الدولة التي وجدت فيها، ومكوثها في «ملجأ»، فيما أكدت الأنباء أيضاً أن الفتاة تقدمت ببلاغ ضد عدد من «الحقوقيات»، من بينهن أكاديمية سعودية، اتهمتهن بالتغرير بها ومساعدتها في الهرب.

وظهرت الفتاة الهاربة على الساحة السعودية عبر برنامج التواصل الاجتماعي «تويتر» بتغريدات حادة اللهجة، أثارت كثيراً من الشكوك في إمكان تحدث فتاة مراهقة بمثل هذه الحدة، كما تضمنت تغريداتها «تهديدات» عدة، كما سخّرت الفتاة حسابها في «تويتر»، الذي انضم إلى حملة «إسقاط ولاية الرجل على المرأة»، في موقع التواصل الاجتماعي تغريداتها الأخيرة لتعزيز الحملة، في «وسمها» باللغة الإنكليزية، إذ حاولت حصد مزيد من المتابعين عبر بث تغريدة في الوسم ذاته، تضمنت جزءاً من صورة بطاقة الهوية الشخصية للفتاة السعودية الهاربة، إلا أنها فضّلت حذفها بعد دقائق معدودة من النشر، فيما اتجه الحساب نحو استفزاز عدد من وجهاء أسرة الفتاة عبر تغريدات وجهت إليهم، إلا أنه أيضاً تم حذفها مباشرة، فضلاً على تهجم الحساب على وسائل إعلامية بتغريدات أخرى تم حذفها مباشرة بعد بثها. 

وحصدت الفتاة عبر معرفها في «تويتر» متابعات واسعة قبل إلغائها الحساب أخيراً، إذ هددت من خلاله أسرتها بنشر مقاطع تثبت تعرضها وأخيها الأصغر للعنف، ما لم تستجب الأسرة لمطالبها بالتوقف عن ملاحقتها، وسحب بلاغ الهرب، فيما أعلنت السفارة السعودية في أذربيجان وجورجيا، عبر بيان صحافي، أنها حددت موقع الفتاة بعد أسبوع من الحادثة، مؤكدة أن الهرب ذو طابع عائلي، في إشارة إلى استبعاد أية خلفية سياسية وأمنية للحادثة.

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.