الرئيسية 10 الأخبار 10 مديرتعليم القصيم : المعلم “بوصلة” أخلاق وفضائل واستقرار المجتمع

مديرتعليم القصيم : المعلم “بوصلة” أخلاق وفضائل واستقرار المجتمع

بلاغ ( سلطان المحيطب ) –

أكد مدير عام تعليم القصيم عبدالله الركيان على أن المعلم والمعلمة هما المحور المهم في تسيير العملية التعليمية، للوصول بالمجتمعات الانسانية نحو تحقيق القيم النبيلة، والمعاني الفاضلة .
مضيفًا أن قيمة المعلم والتعليم مكفولة من قبل الدين الإسلامي منذ قرون، حيث قام هذا الدين بفضيلة العلم والمعرفة ونشرهما للبشرية كافة، ويعتبر المعلم هو البوصلة الحقيقية التي توجه أخلاق المجتمع نحو الخيرية والإيجابية، لتتعزز بذلك المثل السامية والكريمة.
مشيرًا إلى أن اهتمام وعناية حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –حفظه الله- في العلم والتعليم، استكمال لمنهج كرسه موحد هذه البلاد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز خلال فترة توحيده للبلاد .
موضحًا أن تعذر الإمكانيات ووسائل النقل والمواصلات، وندرة موارد الدولة حين تأسيسها لم يحل دون نشر العلم والمعرفة في البلاد، وما تقدمه حكومة بلادنا الآن من دعم ومتابعة واهتمام بقطاع التعليم ومكوناته إلا تأصيل لمدى العناية التي يحظى بها المعلم والمعلمة .
مبينًا أن النسبة المخصصة من ميزانية الدولة العامة للتعليم تجسد الرعاية والقيمة الكبرى التي تجدها الدولة في المشهد التعليمي، وتعكس حجم الرهان الذي تضعه القيادة في صنع الأفكار والأخلاق لمواطني هذه البلاد.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الركيان بمناسبة احتفاء الإدارة العامة للتعليم بالقصيم باليوم العالمي للمعلم، الذي يوافق 5 أكتوبر 2016م بحضور المساعد التعليمي صالح الجاسر، وعدد من القيادات التعليمية، ونخبة من معلمي المنطقة بمختلف تخصصاتهم، والذي أقيم في مقر بيت الطالب بمدينة بريدة.
حيث بين الركيان أن المعلم هو الحارس الأول -بعد الله- لأمن الوطن واستقراره، باعتباره أحد أهم مؤسسي القيم الفكرية، والمعاني الأخلاقية، التي يتم نشرها في المجتمعات، مضيفًا بان يقظة المعلم وفطنته دائمًا ما تكون متواجدة وعلى الموعد في المواقف العصيبة التي يتم من خلالها استهداف الوطن ولحمته.
مؤكدًا أن ما يتمتع به المعلم والمعلمة من حس وطني، وقيمة أخلاقية، ومسؤولية اجتماعية، جعلت من جميع أيامنا في هذا الوطن كلها الخامس من أكتوبر، تقديرًا وإجلالاً لهم.
وكان الاحتفاء قد بدأ بآيات من القرآن الكريم رتلها الطالب عاصم التويجري، اعقبها قدم مشرف اللغة العربية في مكتب التعليم في غرب بريدة أحمد اللهيب قصيدة شعرية، تناول فيها رسالة العلم والتعليم، وما يتمتع به المعلم والمعلمة من مكانة أهلته لأن يكون أحد المكونات الرئيسية التي تعتمد عليها البلاد في نهضتها وحضارتها.
في حين أشار علي النغيمشي في كلمة المعلمين إلى أن المعلم هو قوام الأمم، ومصنع الأجيال، التي تنتج قادة المستقبل، مبينًا أن المعلم والمعلمة يقدمان رسالتهما العظيمة بإخلاص ومسؤولية يستمدونها من مجتمع يضع لهما القيمة والمكانة الفعلية التي تعتمد على تربية النشء ونشر المعرفة .
وفي نهاية الاحتفاء تم تكريم عدد من المعلمين المتميزين بمختلف التخصصات.

   
 

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.