الرئيسية 10 الأخبار 10  تألقوا بخيريتهم في الحج ،، كل التقدير لرجال الأمن الأوفياء – صور 

 تألقوا بخيريتهم في الحج ،، كل التقدير لرجال الأمن الأوفياء – صور 

بلاغ – كتب : شاكر السليم


يتساءل البعض عن دور رجال الأمن في المشاعر المقدسة بمناسبة مشاركتهم في الحج، ويستكثر على رجال الأمن أعمالهم الإنسانية مع الحجاج.
يستكثر رفقهم بكبار السن من حجاج بيت الله، ويستصغر ملاعبة أطفالهم، ويستقل إرضاع صغيرهم، وحمل ضعيفهم وسقاية عطشاهم، ومواساة حزينهم، وتلطيف جوهم من لهيب الشمس، وغيرها من أعمال رجال الأمن الإنسانية.
ويتبجح بالسؤال عن دورهم المناط بهم، ويطالبهم بترك عفويتهم التي يشاهدها الجميع، وأقلهم قسوة ذاك الذي يشكرهم ولكنه لا يريد  استمرار دورهم الإنساني.
يريدهم بوجوه شرسة وبوقفة حازمة وتوجيهات قاسية، بلا عطف ولا تدخل.
لم يقدر فيما لو وقع أحد الحجاج، وفارق لمسات رجال الأمن كبيرة ومقدرة ومشكورة وأثرها واضح للعقلاء فقط.
لولا الله ثم وجود هذه اللمسات والخدمات الإنسانية من رجال الأمن، لتلاها كارثة في زحام أو تدافع أو دعس، أو إعاقة السير، لا قدر الله ذلك، فضعف الحجاج لا يحتاج إلى رفع الأنوف عن مد يد حانية لطيفة.
تحجر تفكير هؤلاء في رسم صورة رجال الأمن، لعلهم يتوقفون عن أعمالهم الإنسانية مرفوض، هكذا يبدو لي.
لم يقدر الحاقدون أو من في عقلهم النقص كلفة ذهاب كبير السن لدورات المياة على سبيل المثال، والتي اختصرها رجال الأمن في مواقف محددة، والتي قد تكلف حياة الحاج أو إعاقته، وبالتالي انشغال الإسعاف معه عن  المهمات الأصعب.
رجل الأمن لن يكلفه العمل الإنساني انشغالا عن مهمته، في حالة الأمن والرخاء والهدوء، بل على العكس وفر جهد الأطباء والإسعاف والمراكز العلاجية، وأماكن انتظار التائهين واختصر مشاوير البحث عن حاج تعثر في حاجته أو ضعفه، بل قد تكون خطط العمل مرسومة على هذا النحو، وفيما لو قدر الله السوء فهم أقدر إن شاء الله على تحمل مشقة دفع السوء.
 أصحاب العقول يبحثون عن تقليل الجهود المبذولة في الحج، ليشاركوا الأعداء في تصغير صور خدمات الحجاج، وفت عضد إخوانه رجال الأمن.
لن ننتظر منهم شكرا ولا تقديرا، فصورة الحج وسمعته ليست بحاجة لا لأقلامهم ولا للسانهم، بل نطلب منهم كف الأذى عن إخوانهم رجال الأمن.
الفارق بين العقول الكبيرة والعقول الصغيرة هو تقدير المصالح والآثار المترتبة على مشاركة رجال الأمن، طالما أن المشاعر آمنة مستقرة، علاوة على ذلك فبقية الأدوار محفوظة لدى أسودا آخرين من خلفهم ومن فوقهم، والله فوق الجميع.

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.