الرئيسية 10 كُتاب بلاغ 10 كذبة سارة

كذبة سارة

نستيقظ على غدر وخيانة وهلاك ثم كــذبــــة !
صداع ينخر رأسي بقوة لم أعهدها،
لن أتحدث عن سارة أو الشاب سارة!! أو منتحل الشخصية لأنه وبكل أسف مريض نفسي!
سأتحدث عن مبدأ الاستغلال والتشكيك
استغلال العواطف الإنسانية التي جُبل عليها معظم البشر
استغلال بذرة الخير التي تنمو في أرواح الناس
استغلال العطاء بصورة بشعة لاستجلاب الشفقة من أضيق أبوابها
استغلال كل من يسعى لمد يد العون باستعطافٍ لا مثيل له! –
والله أن ذلك خطر كبير على المجتمع لو تم تجاهله من الجهات العُليا
سيتم بعد ذلك التشكيك بالصادقين جُلهم الذين لا ذنب لهم بهذه الفعلة الحمقاء
الذين جاؤوا لمواقع التواصل الاجتماعي من أجل البحث عن النقاء والأمل وإيصال رسائل هادفة حول ماهية مرضهم سواء كان ذلك المرض سرطان أو غيره.. –
نحن بدورنا كناشطين في هذا المجتمع سعينا لتحسين نظرة الناس عن مرض السرطان ،حاولنا تغيير مفهوم السرطان في نظرهم بأنه لا يعني موت وأن المحارب ليس بحاجة لشفقة ولا دعم مادي طالما هو في بلدان الأمان والخير..! –
ثم بكل بساطة يجيء الحمقى أمثال منتحل شخصية سارة إبراهيم
ليقلب الدنيا رأسًا على عقب إزاء حماقة وإن نجحت في البداية فمصيرها الانكشاف.! –
أتمنى أن لا يصل الأذى بعد هذه الكذبة السقيمة للأطفال المحاربين ،لا تجرحوهم ،لا تُكذبوهم ، لا ترشوا الملح على جراحهم
ساندوهم فهم ليسوا بحاجة إلا لطيب الكلام وأحسنه..! و لأولئك الذين أخذوا الموضوع على محمل الهزل والسخرية احذروا فإن الدنيا تدور
وللنقية قلوبهم لا تحزنوا على مال دفعتموه في سبيل الصدقة أو عمرة اعتمرتموها لها إو… إلخ
فالأعمال عند الله لا تضيع –

أبطالي المحاربون لا تحزنوا سنقف معكم إلى أن يشاء الله لن نخذلكم
ولن نسمح بكذبة أو كذبتين أن تكسرنا
كونوا كما عهدناكم عضلات الذراع أما الشاتمين لي ولا ذنب لي أقول/
يخاطبني السفيه بكل قُبحٍ
فأكره أن أكون لهُ مُجيبا
يزيدُ سفاهةً وأزيدُ حلما
كعودٍ زادهُ الإحراق طيبًا..! *
شكرًا لكل من يعرف الإنسانية بحق
ولا شكر لمن شكك بها.. #كذبة_سارة_إبراهيم
#عدو_سارة
#شهد_النجيم

2 تعليقان

  1. غير معروف

    كعادتك مبدعه شهدنا

  2. فهد بن سعد

    بالفعل غدر وخيانة واستغلال القلوب الرحيمة بأبشع الطرق والوسائل ،،، .

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.