الرئيسية 10 كُتاب بلاغ 10 المتحدث الرسمي

المتحدث الرسمي

المتحدث الرسمي

نغبمشي

وجود المتحدث الرسمي في الدوائر الحكومية مؤشر جيد ومعيار تقدم يدل على اهتمام تلك الجهات بتوضيح الصورة الحقيقية في كل أمر يهم الرأي العام ، ولكن ومع انتشار هذه المناصب راودتنا الشكوك أن ثمة جهل من المتحدثين الرسميين في بعض الدوائر الحكومية بالدور المناط بهم وعدم فهم لمهام هذا المنصب ، قد يتسبب هذا الوضع -ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً- بﺗﻀﻠﻴﻞ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﺈﺟﺎﺑﺎﺕ ﻣﻐﻠﻮﻃﺔ وتهيئة بيئة خصبة للإشاعات، وهذا يرجع إلى عدة أسباب ، أجد أن من أهمها هي المعايير التي تم على أساسها اختيار الشخص الناطق باسم الدائرة ، من الأساسيات التي يجب على الناطق الرسمي ألا يحيد عنها أن يكون هو (الحاضر الأول) عندما يتطلب الأمر ، وهذا من شأنه أن يقطع الطريق على الشائعات والمعلومات المغلوطة التي تصدر عن أشخاص أو جهات مختلفة مستغلين الفراغ الذي تركه صمت المتحدث الرسمي، وقد رأينا ماذا يجلب التأخر في إيضاح حقيقة الأمر في قضية انتشار فيروس (كورونا) في منطقة القصيم مما فتح الباب واسعا أمام التكهنات والشائعات ، أيضا من الأساسيات التي لايمكن التنازل عنها أن يكون المتحدث شفافا ودقيقا لأنه عندما يفقد (المتلقي النهائي) الثقة بهذا المتحدث فسرعان ما تنعدم مصداقيته وينسحب ذلك على الدائرة التي ينطق باسمها ! هذه الأساسيات لاتتوفر عندما تكون معايير الاختيار لهذا المنصب مختلة! آمل أن نلاحظ – تدريجيا – اختفاء هذه الثغرات عندما يتم العمل بالمعايير المهنية لتقلد تلك المناصب .

إبراهيم محمد النغيمشي

2 تعليقان

  1. ابومراد

    مساء الخير
    كلام رائع جدآ وانت اخ ابراهيم وضعت النقط على الحروف
    اتمنى ذلك حتي لا ننتظر التكهنات والأشاعات
    بارك الله فيك

  2. زكريا المشيطي

    احسنت وابدعت اهي الفاضل.
    نعم ماتحدثت عنه مهم جدا ويجب الاهتمام بذلك.
    يارك الله فيك

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.