الرئيسية 10 الأخبار 10 صحفي أمريكي يفجّر مفاجأة ويكشف حقائق جديدة حول مقتل بن لادن

صحفي أمريكي يفجّر مفاجأة ويكشف حقائق جديدة حول مقتل بن لادن

image

بلاغ – وكالات

فجّر الصحفي الأمريكي الشهير سيمور هيرش مفاجأة مدوية؛ حيث  أن جثة بن لادن لم تلق في البحر كما زعم البيت الأبيض، بل دفنت في أفغانستان، وأن البيت الأبيض بالغ في تصوير العملية، على أنها إنجاز غير مسبوق، بحسب “واشنطن بوست”.

وكشف الصحفي الأمريكي المخضرم حقائق جديدة في مقتل أسامة بن لادن، وأوضح كذب رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما بشأن الدور الباكستاني في قتل زعيم تنظيم القاعدة بن لادن، لينسب لنفسه الفضل كله من أجل مكاسب انتخابية.

وأشار أنه في وقت تنفيذ العملية كان بن لادن بعيدًا عن تنظيم القاعدة، ولم يكن يديرها، ولم تكن هناك معلومات استخباراتية مهمة مخبّأة في مقره.
يذكر أن البيت الأبيض قد أعلن قتل بن لادن، في الثاني من مايو 2011 في مجمع سكني في منطقة “أبوت آباد” في باكستان بالقرب من الحدود مع أفغانستان، في عملية إنزال لقوات أمريكية خاصة، تمت دون علم أو تنسيق مع السلطات الباكستانية.
وأشار هيرش إلى استعجال أوباما في الإعلان عن مقتل زعيم القاعدة، بعد ساعات من تنفيذ العملية، وذلك بسبب تدمير مروحية شاركت في العملية.
ونقل عن مصادر استخباراتية أمريكية وباكستانية ومصادر من البحرية الأمريكية “الكذب المتكرر” الذي مارسه البيت الأبيض ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بشأن مقتل بن لادن، وأن الكذب كان على مستوى عالي.
وأضاف “هيرش” أن الباكستانيين هم من قاموا بإحكام السيطرة على بن لادن واحتجازه في مجمع “أبوت آباد” قبل العملية المزعومة بفترة.

وأوضح أن  المخابرات الأمريكية توصلت لمكان بن لادن بعد معلومات من مسؤول من المخابرات الباكستانية، كان يطمع في الحصول على مبلغ 25 مليون دولار كجائزة، مقابل الإدلاء بمكانه.
وذكر أن بعض المسؤولين الأمريكيين، الذين قاموا بالتفاوض مع نظرائهم الباكستانيين على تنفيذ هذه المهمة في الأراضي الباكستانية، وقامت المخابرات الباكستانية بقطع التيار الكهربائي عن المنطقة التي اختبا فيها بن لادن، حتى يتأكدوا من نجاح الغارة وتنفيذ المهمة على أكمل وجه، دون تدخل من جانبهم، وأن يكون الطيران الأمريكي هو المسؤول.
وقال إنه لم يكن هناك تبادل لإطلاق النار، سوى للرصاصات التي خرجت لقتل بن لادن.

وأكد “هيرش” كذب رواية أوباما والبيت الأبيض بشأن دفن بن لادن في البحر، وأنه دفن في أفغانستان.
وكشف الصحفي الأمريكي المخضرم، أن أوباما أذاع خبر تنفيذ المهمة وقتل بن لادن، حتى ينسب الفضل لنفسه -بعد العملية بساعات- والتي كانت نقطة مهمة في ولاية أوباما الأولى، وعاملًا رئيسًا في إعادة انتخابه، على الرغم من اتفاقه مع باكستان على عدم نشر الخبر قبل سبعة أيام من تنفيذ المهمة.
واعتبر أن تصريحات أوباما ألحقت الضرر بقيادات باكستانية، بعد أن كشفت عن التعاون الاستخباراتي بين الدولتين. مؤكدًا أن مسؤولين بالجيش الباكستاني، كانوا على دراية بكل تفاصيل المهمة، على الرغم من إعلان البيت البيض، أن هذه المهمة كانت أمريكية بالكامل.

وذكر هيرش إن الإعلان عن اغتيال بن لادن في غارة جوية استهدفت المجمع السكني الذي كان يقيم به في “أبوت آباد” بباكستان؛ كان نقطة مهمة في ولاية أوباما الأولى، وعاملًا رئيسًا في إعادة انتخابه.

وفي ردة فعل سريعة من البيت الأبيض، نفى المتحدث باسم مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض نيد برايس رواية الصحفي سيمون هيرش ومفادها أن الإدارة الأمريكية كذبت بشأن الظروف التي قتل فيها الزعيم السابق لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن في باكستان في 2011.

ونقل راديو “سوا” الأمريكي مساء اليوم الإثنين، عن برايس تأكيده أن “هناك معلومات غير دقيقة وتأكيدات لا أساس لها في هذا المقال تتطلب الرد نقطة تلو أخرى”.

وأضاف المتحدث أن “عددًا محدودًا من المسؤولين الأمريكيين كانوا على علم بأن الرئيس باراك أوباما قرر منذ البداية عدم إبلاغ حكومات أخرى بما في ذلك الحكومة الباكستانية”، مشيرًا إلى أن “العملية كانت أمريكية بحتة”.

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.