الرئيسية 10 الأخبار 10 الإعلام الأمريكي : تساهل أوباما مع إيران يُغيّب “الملك” عن القمة !

الإعلام الأمريكي : تساهل أوباما مع إيران يُغيّب “الملك” عن القمة !

image

بلاغ – التحرير

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن هناك استياءً سعودياً من إدارة باراك أوباما بسبب علاقتها مع إيران، وذلك بعد أن أعلنت المملكة أمس الأحد أن الملك سلمان لن يحضر  قمة كامب ديفيد التي ستعقد 17 مايو الجاري، وهو ما يعطي إشارة واضحة على استيائها المستمر من إدارة أوباما بسبب خياراتها السياسية في ملفات حساسة بالنسبة للسعودية، من قبيل “الملف السوري” والمفاوضات النووية مع إيران.

وكان البيت الأبيض أعلن في بيان لمتحدثه الرسمي إيريك شلتز الجمعة الفائت أن الملك سلمان سيحضر لمواصلة المشاورات حول قضايا ثنائية وإقليمية على مدى أوسع، لكن وكالة الانباء السعودية أعلنت أمس الاحد أن الملك سلمان سينيب عنه ولي العهد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، وقالت إن اجتماع القمة يتداخل مع وقف إطلاق النار في اليمن المقرر أن يبدأ يوم الثلاثاء للسماح بتدفق المساعدات الإنسانية.

وقال مسؤولون عرب إنهم ينظرون إلى غياب الملك عن القمة كإشارة إلى خيبة أمله في ما ستقدمه الولايات المتحدة في القمة كضمان بأنها ستساند حلفاءها العرب ضد إيران الصاعدة.

وقال المسؤول إنه عندما التقى الملك سلمان وزير الخارجية الأمريكية جون كيري في الرياض الأسبوع الماضي أخبره أنه يتطلع إلى حضور الاجتماع، لكن في يوم الجمعة ليلاً وبعد أن أذاع البيت الأبيض تصريحاً يقول فيه إن السيد أوباما سيقابل الملك في واشنطن تسلّم مسؤول الإدارة محادثة هاتفية من وزير الخارجية السعودي يخبره أن الملك لن يحضر.

ويقول مسؤولون في إدارة أوباما إن مسؤولين عرب ضغطوا للوصول إلى اتفاقية دفاع مع الولايات المتحدة تتعهد فيها أن تدافع عنهم إذا تعرّضوا لهجوم خارجي ولكن مثل هذه الاتفاقيات ستكون دائماً صعبة  –مثل اتفاقية الولايات المتحدة مع اليابان– التي يجب أن يصادق عليها الكونجرس، وبدلاً من هذه الاتفاقية فإن السيد أوباما مستعد أن يعطي تصريحاً رئاسياً غير ملزم وأن الرؤساء المقبلين قد لا يفوا به.

ويبدو أن خذلان إدارة أوباما لحلفائها الخليجين لم يتوقف عند التردد بشأن سوريا، والنووي الإيراني، بل شمل التسليح، إذ تشير مصادر إلى أن الخليجيين رغبوا في شراء المزيد من الأسلحة من الولايات المتحدة لكن يواجه هذا ايضاً صعوبة كبيرة -لأن الأخيرة عليها ان تضمن التفوق العسكري الإسرائيلي، ووضعت الولايات المتحدة قيوداً منذ وقت بعيد على الأسلحة التي يمكن أن تبيعها شركات الدفاع للبلدان العربية، وذلك لضمان التفوق العسكري الإسرائيلي على خصومها التقليديين في المنطقة.

ومثالا على هذه القيود منعت الإدارة شركة “لوكهيد مارتن” من بيع المقاتلة إف 35 التي تعتبر جوهرة  الترسانة العسكرية الأمريكية المستقبلية للدول العربية، فيما صادقت على بيعها لإسرائيل.

وكان جون كيري قال في باريس الجمعة الماضي إن الولايات المتحدة وحلفاءها العرب من مجلس التعاون الخليجي بلوروا التزامات جديدة ستخلق بين الولايات المتحدة ودول الخليج فهماً امنياً جديداً سيأخذنا خارج إطار أي شيء وصلنا اليه في الماضي.

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.