الرئيسية 10 الأخبار 10 السعودية والخطر الإيراني .. يقظة من اليوم الأول !

السعودية والخطر الإيراني .. يقظة من اليوم الأول !

image

بلاغ  – متابعات

في الوقت الذي تنشغل فيه القوى الدولية الكبرى تقودها الولايات المتحدة بمفاوضات الاتفاقية النووية مع طهران، نجد إيران تتجه نحو فرض سيادتها وهيمنتها على الشرق الأوسط.

المملكة بدورها ظلت تراقب عن كثب المخطط الإيراني الذي يهدف إلى إحكام نفوذها وسيطرتها على منطقة الشرق الأوسط من خلال تدخلها المباشر وغير المباشر في دول المنطقة، ومن ضمن هذه البلدان :

العراق

تعتبر العراق واحدة من أكبر المواقع للعمليات الإيرانية حيث يقوم أعضاء الحرس الثوري الإيراني بتدريب المليشيات الشيعية المحلية في العراق، وتزويدها بالأسلحة، بل إنها تقودهم. ولقد نجحت هذه المليشيات في دفع قوات الدولة الإسلامية من وسط العراق، إن الحملة الشيعية أخافت كثيرا من الجماعات السنية وجعلتهم يغادرون البلاد.

لبنان

الشيعة اللبنانيون الذين لديهم روابط طويلة مع إيران ومؤسساتها الدينية. لقد دربت إيران أول مرة حزب الله القوة الشيعية القوية في لبنان في إيران في 1980. ومن خلال حزب الله تتمتع إيران بنفوذ سياسي كبير في لبنان كما أنها تستخدم قوة حزب الله العسكرية في حروبها بالوكالة في المنطقة، مثال لذلك الحرب الأهلية الدائرة في سوريا.

البحرين

من المعروف أن إيران كانت خلف كل التوترات التي تحدث في البحرين، وأنها تغذي الخلافات المذهبية الشيعية في البلاد، وأقل ما توصف بأنها رأس الحية التي تنفث سمها لخلق الخلافات وزرع الفتن بين أبناء الشعب الواحد.

اليمن

المتمردون الحوثيون في اليمن المنتسبون إلى الطائفة الزيدية، انتزعوا مدعومين من إيران سيطرة البلاد من الرئيس الشرعي السني المنتخب عبدربه منصور هادي. استطاع المتمردون دخول القصر الجمهوري في عدن، مما اضطره الى الفرار الى السعودية. وقد أبحرت السفن البحرية الايرانية إلى المنطقة دعماً للمتمردين.

أفغانستان

20% من الأفغان ينتمون إلى الطائفة الشيعية وتهمين عليها بقوة الجارة ايران، إن هذه الاغلية تعطي طهران نفوذاً كبيراً لإيران في البلاد. على مر السنين ساعدت طهران الطالبان وايضاً المجهودات الامريكية ضد طالبان وبالرغم من ذلك تصر طهران بانها تبحث فقط عن استقرار المنطقة. ومنذ وقت قريب بدأت ايران تستأجر الافغان الشيعة لتحارب في سوريا والعراق ضد الجماعات السنية.

سوريا

سوريا- ايران هي موقع لعمليات ايران العسكرية الرئيسة في المنطقة. وهي حليفة لوقت طويل للرئيس حافظ الاسد في المنطقة والآن لبشار الاسد الذين ينتمون الى العلويين وهي فرع من الشيعة .تزود ايران سوريا بالسلاح والمال لسنوات. وجهت وكيلتها في لبنان مليشيات حزب الله القوية بأن تنضم لتحارب ضد المقاومة السورية. لم تكتف بذلك بل أرسلت وحدات من الحرس الجمهوري الثوري لمساندة قوات الاسد.

ان هذا السرد التاريخي الذى يعكس طموحات ايران التوسعية في المنطقة وأدوارها المتنامية المباشرة وغير المباشرة بهدف السيطرة  على مقدرات شعوب المنطقة هي التي جعلت المملكة تكشر عن أنيابها، فهي ليست مستعدة للتفرج الى ما لا نهاية خاصة عندما يتعلق الأمر بأمنها القومي.

تعليق واحد

  1. غير معروف

    لعنت الله عليكم ياشيعه والله ثم والله مراح تفرون من ارحمان جل جلله مفسدين في الارض ياشيعه

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.