الرئيسية 10 الأخبار 10 على خطى فهد وعبدالله .. عاصفة سلمان تمد يدًا لليمن الغريق

على خطى فهد وعبدالله .. عاصفة سلمان تمد يدًا لليمن الغريق

image

بلاغ – نايف الحربي

ثلاثة مواقف لملوك السعودية، كانت حاسمة لدول وشعوب المنطقة، استعادها معلقون على وسائل التواصل الاجتماعي، وهم يقرأون أنباء عملية “عاصفة الحزم” التي وجه الملك سلمان بن عبدالعزيز بإطلاقها لدحر الحوثيين، واستعادة الشرعية في اليمن.

المواقف الثلاثة كلها كانت حاسمة لدول وشعوب المنطقة، إذ جاءت في لحظات حاسمة، واجهت فيها هذه الدول أخطارا مثلت تهديدا وجوديا لها.

الموقف الأول: موقف الملك فهد بن عبدالعزيز، بعد احتلال العراق للكويت عام 1990 إذ اتخذ الملك فهد مواقف حازمة، وقاد الجهود الدولية التي أدت لتحرير الكويت، في ما عرف بمعركة “عاصفة الصحراء” التي دفع الملك فهد خلالها بأكثر من 100 ألف مقاتل سعودي.

الملك فهد وحّد مصيري السعودية والكويت، في موقف تاريخي وحاسم، حتى إن الأمير سلطان بن عبدالعزيز، لما سئل عن إنجازات شقيقه الملك فهد بن عبد العزيز أجاب دون تردد “توسعة الحرمين الشريفين وتحرير الكويت”.

الموقف الثاني: موقف الملك عبدالله بن عبدالعزيز من الأحداث في البحرين، بعد الفوضى التي شهدتها البلاد عام 2011 ومحاولة إيران استغلال هذه الفوضى طائفيا، لزعزعة الأوضاع في الخليج، إذ سارع الملك عبدالله إلى نشر قوات درع الجزيرة في البحرين، الأمر الذي دعم استقرار البحرين، ومكنها من استئناف حوارها مع الأطراف المعارضة.

الموقف الثالث: موقف الملك سلمان بعد اجتياح الحوثيين لليمن، واحتلالهم لصنعاء، وإجبار الرئيس اليمني على المغادرة إلى عدن، ثم التهديد  باجتياح عدن، وحاول الملك سلمان حل الأزمة سلميا، وإشراك الحوثيين في حوار سياسي يجمع كل الأطراف اليمنية، دون وصاية خارجية، لكن الحوثيين وحلفاءهم أصروا على رفض الحوار، وواصلوا التمدد المسلح، مشهرين أجنداتهم الإيرانية، لتوجه السعودية إنذارها الأخير، عبر وزير خارجيتها سعود الفيصل بأنه مالم تحل الأزمة سلميا، فإن السعودية ستتخذ التدابير اللازمة،  غير أن صباح الأربعاء شهد تحرك الحوثي وحلفائه إلى عاصمة الجنوب، فجاء الرد السعودي في المساء، عبر عاصفة الحزم.

عن بلاغ

صحيفة بلاغ الإلكترونية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .