الرئيسية 10 الأخبار 10 الزعاق : يوضح ظروف هلال العيد .. والجمعة أول يوم من موسم قدحة القيض (موسم طباخ اللون)

الزعاق : يوضح ظروف هلال العيد .. والجمعة أول يوم من موسم قدحة القيض (موسم طباخ اللون)

image

بلاغ – صالح الشديد

أشار الباحث الفلكي د.خالد بن صالح الزعاق ( مرصد الزعاق للدراسات الفلكية والجيوفيزيائية ) إلى ظروف هلال العيد
أن أوله يوم الاثنين 28 يوليو 2014م على حسب المعايير الفلكية المتبعة في تقويم أم القرى فمنذ لحظة ولادة شهر رمضان والقمر يسير خلف الشمس متجهاً من الغرب لجهة الشرق ظاهرياً وبما أن سرعة القمر تفوق سرعة الشمس بكثير فإن القمر يحاول بكل جدية أن يطلب الشمس طوال شهر رمضان وسيدركها في صباح يوم الأحد 27 يوليو 2014 في تمام الساعة 1 والدقيقة 42 وحينئذ يولد هلال شهر شوال ولادة كونية فالشمس والقمر في هذه اللحظة على خط طول سماوي واحد وفي أثناء مغيب شمس يوم الأحد سيكون للقمر مكث على جميع الدول العربية وغالب العالم الإسلامي بمدد تتراوح بين ثلث ساعة إلى بضع دقائق فعلى شرق العالم الإسلامي في جاكرتا سيمكث 18 دقيقة وعلى الرباط في غرب العالم الإسلامي 8 دقائق وعلى مكة 11 دقيقة وعلى المنطقة الوسطى 7 دقائق بارتفاع درجتين ونصف ويقع جنوب مغيب الشمس ونسبة الإضاءة على وجهه 0.6% وشكل الهلال منحرف بانتصاب يسير ناحية الجنوب قرناه بين السماوي والجنوبي ويبعد عن الأرض 406207 كلم وسيكتمل القمر بدراً مساء يوم الأحد 14/10/1435هـ في تمام الساعة 7:11 مساء .

ومن جانب آخر أكد الدكتور الزعاق أن اليوم الجمعة أول أيام موسم المرزم ويتزامن ذلك مع آخر باحورة القيظ وأول القدحة والتي تتسم بشدة سطوع الشمس ويعرف ذلك بتوسط المجرة القبة السماوية وهو امتداداً لموسم الحر ومدته ثلاثة عشر يوماً وبانتهائه تهدأ الحرارة استعداداً لبداية انخفاضها في آخر الليل وفي أثناءها تهيج الثعابين فتخرج من مخابئها مساء وتخرف النخيل بكثرة ويتزايد خرافها بالتزايد بشكل يومي وبانتهائه تبدأ بوادر الصيد المبكر وتكثر فيه العواصف الرملية في الساحل الغربي للمملكة في مناطق القنفذة وقرى الساحل والطرق المؤدية منها إلى جدة وتنشط عادة قبيل الظهر وتستمر إلى مغيب الشمس بشكل يومي ويستمر معها هبوب الرياح الشمالية أو الشمالية الغربية المشوبة بالسموم اللافح في المنطقة الشمالية والوسطى والشرقية من المملكة وتشتد حدتها وأحيانا تتسم بالعنف وغالباً ما يكون هبوبها أثناء ساعات النهار فتثير الغبار والأتربة فإذا حل الظلام تهدأ ويترسب الغبار على الأشياء إلا أنها رياح لا تتسم بعنصر المفاجأة بل هي رياح رتيبة ونظراً لشدة الحرارة تزداد الرطوبة على السواحل الغربية والشرقية وتتشبع بها ومن ثم تصدرها إلى وسط المملكة فتتحول إلى غيوم كثيفة ومتقطعة إلا أنها سحب عقيمة لا تمطر وتعمل على كتم الجو فترتفع درجة الحرارة المحسوسة بالأجسام
وفي موسم المرزم يستوي كثير من النخيل لذلك قال العامة (إلى طلع المرزم فامل المحزم)ومعناه أن التمر المنصف يكثر في موسم المرزم والمحزم:هو ما يربطه الرجل على خاصرته محيطا بها .بمعنى أنه يدخل البسر مع جيبه عند صدره فيملأ به ما فوق الخاصرة وفيه يستخرج اللؤلؤ من أعماق البحر ويستمر الجزر طوال الليل ، وهي بداية هبوط درجة حرارة مياه البحر .
 

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.