الرئيسية 10 الأخبار 10 الحج : 6 ملايين معتمر هذا العام .. وتوظيف التقنية لضبط الوصول والمغادرة

الحج : 6 ملايين معتمر هذا العام .. وتوظيف التقنية لضبط الوصول والمغادرة

image

بلاغ – عبداللطيف الجارالله

توقعت وزارة الحج وصول أعداد المعتمرين لـ 6 ملايين تقريباً في موسم هذا العام، الذي انطلق غرة صفر الماضي ويستمر قرابة 9 أشهر بمعدل وصول 400 ألف معتمر شهرياً، وسط زيادة مضطردة في شهر رمضان المبارك من ضيوف الرحمن الذين يحرصون على أداء مناسك العمرة في هذا الشهر الكريم مبرزة النجاحات القياسية التي تحققت على أرض الواقع كماً ونوعاً بكل جودة وإتقان؛ من أجل رعاية ضيوف الرحمن وتأمين ما يحتاجون إليه من متطلبات وما يريدونه من خدمة تعينهم على أداء نسكهم في جوٍ من السكينة والوقار، وسط تطبيق برنامج “الاستقبال الإلكتروني” لأول مرة في موسم العمرة هذا العام لرصد المعتمرين إلكترونياً في مختلف أنحاء العالم منذ شرائهم لحزمة الخدمات ووصولهم إلى منافذ المملكة، إذ يتم بعد ذلك إرسال رسائل إلكترونية من المنفذ إلى العاملين في المدينتين المقدستين لمنع حدوث أي فوضى أو خلل في إنهاء إجراءاتهم.

وكشف وزير الحج الدكتور بندر حجار عن إصدار الوزارة قرابة 6,230,000 تأشيرة عمرة بزيادة مليون عن العام الماضي في نفس الوقت، ووصول القادمين لـ 5,615,000 معتمر والمغادرين 5,300,000 معتمر في مناخ هذه الإنجازات التي تحققت في موسم العمرة لهذا العام، ويرجع للجاهزية التامة قبل بدء الموسم والاستعداد المسبق بتخطيط محكم كان من شأنه توفير كل متطلبات الخدمة المادية والبشرية، بما يراعي ما تشهده مكة المكرمة والمدينة المنورة من نقلات نوعية في مشروعاتهما العملاقة التي أوصى بها خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- من عمارة بالحرمين وتوسعة وتطوير للمدينتين المقدستين ورعايتهما، وتوفير سبل الراحة والطمأنينة والسكينة لقاصديهما، مؤكداً أن تلك المشروعات لم يسبق لها مثيل في التاريخ من حيث التنوع والشمول وسرعة وكفاءة الإنجاز وتلبيتها لجميع جوانب التطوير بما يلبي الاحتياج المستقبلي على المدى الطويل، وكل ذلك من أجل أن ينعم ضيوف الرحمن زائري مسجد المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام بمنظومة الخدمات الجليلة المقدمة لهم، منذ وصولهم المملكة وحتى مغادرتهم إلى بلادهم.

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.