الرئيسية 10 كُتاب بلاغ 10 إفلاس شركة تطوير !

إفلاس شركة تطوير !

إفلاس شركة تطوير !

ماذا تفعل شركة تطوير التعليم؟!

لم تقدم الشركة للتعليم أي مشاريع استثمارية حتى الآن؛ إلإ إن كانت تعمل في الخفاء !

تفتح الشركة المظاريف؛ وتدفع رواتب العاملين في الشركة؛ وتتكفل بإبتعاث المعلمين؛ وربما تكسب من رسوم المظاريف وعوائد الوساطة؛ ولكنها تتغذى على ميزانية وزارة التربية والتعليم؛ وعلى دعم استثنائي؛ وهي أصلا مملوكة لصندوق حكومي!

نريد ان نفهم كيف ستضاعف هذه الشركة أموالها ؟!

أفادت شركة تطوير التعليم بأنها ستقوم بإنشاء 16
مستشفى لمنسوبي الجامعات والمعلمين؛ فهل هذه المستشفيات مجانية أم ربحية؛ وهل ستتقاضى رسوما من منسوبي الجامعات أم من غيرهم؟!

ولو قلنا بأنها ستتقاضى رسوما من الموظفين والأكاديميين فلن تقارن عوائد الخدمات ماليا؛ فالمعلمون وأبنائهم اكثر.

وهل الجامعات بحاجة لمستشفيات شركة تطوير؛ إذا تذكرنا بأن الجامعات الكبرى تخدم كافة شرائح المجتمع في مستشفيات جامعية!؟

لم ولن تستكثر الجامعات تقديم الخدمة لتقول سنخدم المعلمين؛ بل تعمل بصمت لخدمة الجميع؛ سواء المعلمين أو غيرهم.

استغرب ما نقلت الصحف عن شركة تطوير؛ وكيف تقول عن المستهدفين في مستشفياتها المستقبلية وتحددهم* للمعلمين- للأكاديميين- وكيف سيواجه التعليم العالي هذا الكلام؟!

خبر المستشفيات عن شركة تطوير مع ما تقدمه الشركة؛ يشير إلى أن الشركة غير قادرة على الصمود أمام المصروفات الحالية؛ فكيف ستواجه المستقبل؟!

وكل يوم نسمع عن خدمة جديدة لدى الشركة؛ فهل تحولت لوزارة أم لهيئة أم كجهة عليا؟!

يا سادة يا كرام: لست ضد الشركة؛ ولكن الشركة لها نظامها ومهامها؛ وحتى الآن لم تقم الشركة بمهامها المنصوص عليها في قرار مجلس الوزراء؛ بعد الإعلان عنه؛ فلم تشارك في مدارس خاصة؛ ولم تشيد مدارس خاصة بها؛ ولم تقدم للمدارس الخاصة خدمات تأجير وبيع؛ كتأليف المقررات أو بناء المدارس لتأجيرها أو بيعها؛ لمضاعفة ميزانية الشركة؟! * حسب علمي *.

وهل تخصص الشركة يضمن نجاحها في بناء مستشفيات؛ وهل ستطالب كل جهة حكومية بشركة في المستقبل لتقديم خدمات مماثلة أم في مجالها؟!

في عام 1427 كتبت مقالا عن صعوبة الإستفادة من مستشفيات المعلمين؛ في حال وجودها؛ فضلا عن لو كان وحيدا.

واقترحت التأمين الطبي؛ ثم اعلنت الوزارة صرف النظر عن مستشفى المعلمين؛ وانها تسعى للتأمين الطبي؛ وبعدها تعثر القرار؛ لأنه يستحيل التأمين على المعلمين دون كافة الشعب.

نعم؛ يستحيل إنفراد المعلمين بتأمين طبي؛ ولكن العجيب حصول بعض الموظفين في القطاع الخاص على التأمين الطبي؛ بل حصول نسبة كبيرة من الوافدين على التأمين؛ وحرمان البقية.

وإذا تم التأمين الطبي يأتي السؤال؛ هل تستوعب المستشفيات القائمة حاليا كل المؤمن عليهم؛ فضلا عن الجديد؟!

موضوع التأمين يتجاوز حلم المعلمين به؛ وكذلك يتجاوز مستشفيات شركة تطوير التعليم؛ إذ يستحيل خدمة الجميع.

لست ضد المستشفيات إذا زاد عددها؛ ولكن السؤال : هل شركة تطوير هي الممول لهذه المستشفيات عندما تحدثت شركة تطوير التعليم عنها؟!

وبأي لغة تتحدث الشركة؛ بلغة الخدمة المجانية أم بلغة الكسب ومضاعفة الدخل؟!

أرجو ان يخيب ظني وتفوز الشركة وتكسب من عوائد المصروفات الضخمة؛ هذا إن كانت تهدف للإستثمار!

إنها شركة تطوير التعليم العام؛ وليست هيئة خدمات حكومية!

شاكر بن صالح السليم

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.