الرئيسية 10 الأخبار 10 “جنّي” يطرد أسرة من منزلها في الباحة

“جنّي” يطرد أسرة من منزلها في الباحة

image

بلاغ – خالد الأحمري

ليس غريبا أن يخرج شخص وأسرته من المنزل والبحث عن منزل آخر بحجة نقص الخدمات أو لعدم السداد أو لضيق المنزل، ولكن الغريب أن ترى شخصا يترك منزله هو وأسرته لأنه «مسكون».. هكذا يقول عائض الغامدي من أهالي قرية السويسية بمنطقة الباحة ” للمدينة ” والذي خرج من منزله الشعبي بالقوة الجبرية هو وأسرته بعد أن واجهوا مشكلة كبيرة تهدد حياتهم بالخطر بعد أن داهمهم الخوف، فتشتت الأسرة وتوزعت على العديد من البيوت التي حولهم.
فيقول عائض: ذقنا الأمرّين وعائلتي بسبب أننا نعيش في بيت مسكون بالجن، وهذه الأيام ظروفنا قاسية وصعبة، ويعتبر عائض أن إعالة الأسرة مأساته مع عائلته، حيث يقول: كنا نعيش في هذا المنزل الشعبي القديم، فالسقف هناقر، كما أنه صغير جدا ولكن العين بصيرة واليد قصيرة، فالظروف المعيشية لا تساعد على بناء منزل كبير، ولكن الذي أقلقنا ليس صغر البيت أو تهالكه، ولكن خروجنا في العراء بدون سبب، ففي إحدى الليالي كانت إحدى البنات تشتكي وتبكي وتختنق، فذهبنا بها الى المستشفى ووجدناها سليمة، ولا تعاني أية مشكلات، وبعدها اتجهنا إلى أحد القراء حيث بدت عليها علامات غريبة وتبكي وتصرخ وأخبرنا الشيخ أنها لديها «مس» ورجعنا إلى منزلنا وبدأنا نسمع أصواتا غريبة ومزعجة ونسمع معها أحيانا صوتا في جميع أجزاء المنزل، وفي بداية الأمر اعتقدنا أنه أمر عابر، ولكن هذه الأصوات المخيفة استمرت معنا لأيام متوالية وحتى ساعات متأخرة من الليل، وبعد تأكيدات الجيران لنا أنهم لم يصدروا مثل هذه الأصوات.
ويضيف عائض: بعد ذلك بدأ هذا الجن بالإيذاء، حيث طردنا من المنزل بعد محاولات متكررة، فتركت المنزل أنا وعائلتي، وتبرع لنا أحد الأشخاص بمنزل شعبي صغير، واخترنا هذا المكان رغم تواضعه وبساطته، وأشار الغامدي إلى أن الوضع مخيف جدا، وأن أبناءه يشعرون بفزع شديد، ولا يستطيعون النوم بمفردهم، وبات الأمر لا يحتمل السكن في هذا المنزل لدرجة أنه وأسرته لا يستطيعون النوم بسبب الأصوات المخيفة وتكرر هذا الأمر مرارًا، وقد قمت بتوزيع الأبناء على عدد من المنازل.
ويحكي الغامدي عن المواقف الغريبة التي تتعرض لها عائلته فيقول: أحد أبنائي يعمل موظفا ونسمع أصواتا تهدده بالفصل من العمل وغيرها من الاعتداءات الخفية، حيث نجد كل يوم مشكلة. وختم حديثه بنبرات من الحزن مناشدا المسؤولين أن ينظروا بعين العطف والرحمة لعائلته، رافعا معاناته لكافة المسؤولين وأهل الخير بمد يد العون والمساعدة له ولأسرته، لأنه يعيش ظروفا قاهرة كان لها الأثر السلبي على حياته وحياة أسرته.

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.