الرئيسية 10 الأخبار 10 خادم الحرمين يدعم تطوير التعليم بــ «80» مليار ريال

خادم الحرمين يدعم تطوير التعليم بــ «80» مليار ريال

الملك

بلاغ- سلطان المحيطب

أصدر خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – أمراً بالموافقة على برنامج عمل تنفيذي؛ لدعم تحقيق أهداف مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز؛ لتطوير التعليم العام في المملكة، مدته خمس سنوات، تقدمت به وزارة التربية والتعليم؛ لتلبية الحاجات الضرورية والتطويرية، التي تحتّمها المرحلة الحالية، والمستقبلية.

و حددت الوزارة الدعم المطلوب للسنوات الخمس القادمة، ووضعت الآلية التنفيذية؛ للإشراف على البرنامج؛ لتمكينه من تحقيق غاياته السامية، وتزيد إجمالي التكلفة للسنوات الخمس القادمة على 80 مليار ريال، إضافة إلى ما يتم تخصيصه سنوياً للوزارة، كما وافق المقام الكريم على تشكيل لجنة وزارية من الوزراء ذوي العلاقة لتولي الإشراف العام على تنفيذ برنامج العمل.

و أكد صاحب السمو الملكي، الأمير خالد الفيصل، وزير التربية والتعليم: أن صدور موافقة خادم الحرمين الشريفين على هذا البرنامج، تنبثق من رؤيته – حفظه الله – بأن يكون التعليم نموذجاً متميزاً، وركيزة رئيسة للاستثمار والتنمية؛ كونها تعد ملهمة للعمل التطويري في مجال التربية والتعليم, وتتكامل وتنسجم مع تطلعاته، أيده الله، وتأكيداته المستمرة على تحقيق التنمية الشاملة التي تستهدف الإنسان، وتعليمه، وتعلمه، وصحته، وأمنه، ورقيه، ورفاهيته، وتجعله دائماً في سلم أولوياتها واهتماماتها.

أضاف «الفيصل» أن هذه الموافقة الكريمة ستنقل التعليم العام نقلة تاريخية نوعية متقدمة، سيجني الوطن، وأجياله القادمة من البنين والبنات – بإذن الله – نفعها وخيرها، مبيناً سموه أن البرنامج سيسهم في تطوير أداء المعلمين، والارتقاء بهم، وتجويد عمليات التعليم والتعلم، وتحسين مستويات طلابنا وطالباتنا.

كما رفع سمو وزير التربية والتعليم، أسمى آيات الشكر، والعرفان، والولاء، لمقام خادم الحرمين الشريفين، داعياً الله أن يحفظ قائد مسيرتنا، ويجزيه عن وطنه وشعبه خير الجزاء, وأن يحفظ سمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد، لكل ما يسدونه للوطن عموماً وللتربية والتعليم بوجه خاص.

يذكر أنه سيتم – لاحقاً – عقد مؤتمر صحفي لصاحب السمو الملكي، الأمير خالد الفيصل، وزير التربية والتعليم؛ لإيضاح المزيد من تفاصيل برنامج العمل التنفيذي.

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.