الرئيسية 10 الأخبار 10 المشاركون في مُلتقى حاتم الطائي يتهمون الرحالة الغربيين بـ “الجاسوسية”

المشاركون في مُلتقى حاتم الطائي يتهمون الرحالة الغربيين بـ “الجاسوسية”

image

بلاغ – عبداللطيف الجارالله

أبرز المشاركون في ملتقى حاتم الطائي الدولي الثاني الذي اختتمت فعالياته اليوم السبت؛ ماتناوله الرحّالة من جانب مشرق ومضي لحائل خلال القرنين السابقين ، واتفقوا على أن أبرز ما نقله الرحّالة عن حائل في ذلك الزمن ؛ أنها تعد موطن كرم ، ويمتاز أبناؤها بالفروسية والشعر .

وتناول المشاركون في الملتقى عددا من المحاور في سبع جلسات بدايتها كانت بعنوان ” حائل في كتابات الرحالة الغربيين ” وفيها اتهم المشاركون الرحالة الغربيين للجزيرة العربية بـ “الجاسوسية” وأنه السبب الرئيس لتوافدهم إلى الشرق الأوسط والجزيرة العربية سابقاً، ضمن سلسلة استخباراتية وعسكرية لاستكشاف المنطقة العربية وتقاسيمها ، وأكد أحد المشاركين أن كل ما كتبه الرحالة هي آراء انطباعية وليست حقائق ، بل إن بعضها لا يمت للحقيقة بصلة، وأن بعضهم شوّه صورة الجزيرة العربية عبر كتاباته التي لم تكن وفق أسس منطقية بل كانت وفق مواقف وانطباعات شخصية حدثت لهم.

أما ثاني الجلسات كان محورها ” حائل في كتابات الرحالة العرب والمسلمين ” تناولوا فيها عدد من المؤلفات التي كتبها الرحالة عن حائل، ومن أبرزها كتب الرحلات الفارسية التي تناولت التعريف بمدينة حائل وبطبيعتها ، وبتضاريسها وبالعلاقة المتصلة بجبل شمر وبالطرق المؤدية إليه وبأهمية أدب الرحلات الدينية  ، وعن أشهر الرحلات الإيرانية للجزيرة العربية .

فيما تمحورت الجلسة الثالثة عن ” تراث حائل في كتابات الرحّالة ” وفيها اتفق المشاركون على أن الكرم والشعر والخيول العربية أبرز ما كتب وتحدث عنه الرحّالة عن حائل في القرنين الماضيين .

كما كشف المحاضرون في الجلسة الرابعة والتي كان عنوان محورها “دوافع كتابة الرحالة”  بأن الدوافع ما بين دراسة اجتماعية،  وتراثية ، وجغرافية, مؤكدين بأن الحقيقة  أغلبها دوافع خفية “سياسية ، واستخباراتية “.

أما الجلستان الخامسة والسادسة واللتان تم اختيار مدينة جبة  مكاناً لإقامتهما ، فتمحورا حول ” الملامح الجغرافية والأثرية لمنطقة حال في كتابات الرحالة ” ، و ” الملامح الثقافية والدينية والصحية والعمرانية في كتابات الرحالة ” أشير فيهما إلى أن الاهتمام بآثار منطقة حائل وتاريخها؛  يرجع إلى مرحلة مبكرة من العصر الإسلامي، وكان لمرور درب زبيدة “طريق الحج العراقي” بالمنطقة الأثر الكبير في توجيه أنظار العديد من الرحالة والجغرافيين والمؤرخين إليها ، وأن كتابات الرحالة رصدت الجوانب الصحية في منطقة جبل شمر خلال القرن التاسع عشر، ومعرفة الأمراض الأكثر ذيوعا وانتشاراً، و أنواع وطبيعة الأدوية والعقاقير المستخدمة آنذاك .

واختتم الملتقى بجلسة عنوانها ” الحياة الاجتماعية والاقتصادية في كتابات الرحالة ” وفيها أكد المشاركون بأن حائل  في القرنين الماضيين ووفق ما ذكره الرحّاله كانت مترابطة اجتماعياً ومتمسكة بالتقاليد والعادات ، وأن رعي الغنم والزراعة أبرز ما تعتمد عليه الأسر في ذلك الوقت .

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.