الرئيسية 10 الأخبار 10 أهالي القصيم يشكون : مستشفى ولادة وحيد وإمكانيات متواضعة

أهالي القصيم يشكون : مستشفى ولادة وحيد وإمكانيات متواضعة

image

بلاغ – غالب السهلي – خاص

لا تزال معاناة سكان منطقة القصيم مع مستشفى النساء والولادة الوحيد بالمنطقة تتفاقم يوما بعد يوم بعد أن أصبح غير قادر على احتواء التزايد السكاني الذي انعكس في ارتفاع عدد الحالات المترددة على المستشفى فالذي خطط المشروع ونفذه كان يتوقع فيما يبدو أنها ستشهد حالة ولادة واحدة كل شهر، بينما جاء آخر تقرير من صحة القصيم ليكشف أن مستشفى الولادة ببريدة وحده قد شهد في عام 1434 حالة ولادة لكل ساعة، أي 24 مولودا في اليوم الواحد.
معاناة تلحقها معاناة في المستشفى الولادة والأطفال والولادة، ليس على مستوى نقص الكادر في طوارئ النساء وطوارئ الأطفال، بل في ولادات في ( الأسياب ، وزحام في مقاعد انتظار العيادات ، ومقاعد انتظار الطوارئ .

نقص في الكوادر الطبية  ، وضيق في الغرف رغم التوسعة التي لم تفعل كليا ، فالذي يراجع هذا المستشفى وكما يقول المواطنان ماجد العليان وعبدالله السعيد ينتظر لساعات حتى يأتيه الدور لأن عدد الأطباء واحد أو اثنين فقط، ناهيك عن مواعيد العيادات ولاسيما عيادات النساء التي تشهد طوابير وتكدس المراجعات وكأننا في دولة إفريقية يتقاتل نساؤها على الحصول على لقمة تنقذ الحياة على حد تعبيرهما .

وحينما نصل لعناية الأطفال المركزة فهي لا تتواكب بعدد أسرتها مع أعداد الأطفال المحتاجين لها، ويقاس على ذلك وضعها الذي شهد وحسب ما أعلنته صحة القصيم أنها كانت تحتاج للتعقيم.

ورغم الجهود الكبيرة من قبل مدير عام الشؤون الصحية السابق الدكتور هشام ناضرة التي تم بمقتضاها اعتماد وتنفيذ توسعة جيدة للمستشفى تأخر تشغيلها حتى الآن بعد انتقال الدكتور ناضرة مديرا للشؤون الصحية بالرياض.

محمد الدباسي مدير العلاقات العامة والإعلام الصحي بصحة القصيم ذكر أنه تم مؤخرا افتتاح التوسعة والمشروع الآن يقدم خدماته بالشكل الأمثل، وأضاف أنه يتم حاليا إجراء تجهيز قسمي العناية والحضانة للأطفال بمشروع تنموي تكلفته 80 مليونا، سيضاعف الطاقة الاستيعابية من 40 سريرا إلى 80 سريرا وذلك على مستوى عال من العمل التقني.

وبخصوص المستشفى الوحيد، الذي تتجه إليه مدن ومحافظات المنطقة، ولأنه بات في حكم الزيادة البشرية للمراجعين والمرضى فإن الأمر يحتاج لإنشاء مستشفيات أخرى، وهذا ما يؤكده محمد البرية وعبدالله الغفيلي، حيث طالبوا بتوسيع نطاق خدمات الصحة لكي تصل إلى المواطنين الذين يبعدون مئات الكيلوات عن مستشفى بريدة، فالوضع ليس سهلا في حالات الولادة أو المراجعات وحتى الزيارات.

وبدوره، يعود محمد الدباسي كاشفا عن اعتماد مستشفيين للولادة والأطفال في محافظتي الرس وعنيزة سعة كل مستشفى 200 سرير، وهي في طور مراحلها النظامية مع تسليم الأرض للمقاولين وتكليف الاستشاريين المشرفين على المشروع، والشروع في التنفيذ.

يذكر أن المستشفى أنشئ في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله- إبان زيارته للمنطقة حيث أمر باعتماد مستشفى للنساء والولادة، وبالفعل أقيم هذا المستشفى لكن التزايد السكاني يفرض ضرورة تشغيل التوسعة ، وزيادة الكادر الطبي لكي يستوعب المستشفى كل الحالات.

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.