الرئيسية 10 الأخبار 10 حوار الأجيال يتجدد في قرية الباحة التراثية

حوار الأجيال يتجدد في قرية الباحة التراثية

شكلت الجنادرية حالة حوارية بين الأجيال حيث يمطر أطفال بعمر الزهور الأباء والأجداد بسيل من الأسئلة عن ما يشاهدونه على أرض الجنادرية من فعاليات متنوعة وصور تجسد الماضي الجميل فيما يجدها الكبار فرصة مؤاتية لسرد ذكرياتهم الخاصة ورواية طرف من تلك الإيام التي عاشوها في قرية الباحة كان البئر وأدوات البناء والآلات المستخدمة في العرضة مثار حوار بين الأجيال وهذا مايؤكد أن تمثل الجنادرية في حقيقتها حلقة وصل بين الأجيال بين المتعاقبة وجسراً يربط بين الماضي بكافة أشكاله وصوره يجسد هذه الحالة من التمازج مشهد صالح بن محمد عبدالله السعدي 77 عاماً الذي كان مهمكاً على الكرسي الخشبي في القرية التراثية بمنطقة الباحة وهو يحتضن ((ريناد )) ذات الأربعة أعوام والتي ترتدي الزي التراثي و((محمد )) الذي يتمنطق بالجنبية ويشاهد العرضة وهم يوجهون الأسئلة عن تلك الأدخنة التي تنطلق من فوهة البنادق ((البارود)) ليفتح السؤال الباب على مصراعية لحديث مطول بين العم ((صالح )) وأولئك الإطفال عن ((صناعة البارود والعرضة وأشكالها والآتها وتاريخها)) وهي حالة لطالما صنعتها ((الجنادرية )) يقول العم صالح موجهاً حديثه إلى الطفلين ونبرة الحنين تعلو صوته ((الليلة )) قبضت على شيء من الزمن الماضي جلست على هذا الكرسي الخشبي وأستندت إلى هذا الجدار الحجري ومررت بالبئر فتذكرت المجّرة والدلو وعبارات لم نعد نسمعها اليوم ((مثل هو )) ((عل )) ثم يسترسل في شرحها بأنها تقال للدواب عند إستخراج الماء من البئر بواسطة الغرب حيث تفهمها الدواب ف((هو )) تقال للدابه عندما يصل الغرب إلى أعلى البئر فينحرف بعد أن يتم تفريغ الماء أما ((عل )) فتقال له عندما يصل الغرب أسفل البئر فيقفل راجعاً مغيراً إتجاهه لرفع وأستعدت تلك الأيام الخوالي ببساطتها وشظف العيش والتعب اللذيذ يقول ((تذكرت )) مشهد الناس في الحقول صباحاً وهم يزرعون ويحصدون رجالاً ونساءً في مشهد يجسد التعاون والإعتماد على ا — أكثر

صحيفة الباحة اليوم الالكترونية | الأخبار

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.