الرئيسية 10 الأخبار 10 محمد عبده يعترف: ألبومي الأخيرمتواضع.. ولهذا قبّلت يد أصالة!

محمد عبده يعترف: ألبومي الأخيرمتواضع.. ولهذا قبّلت يد أصالة!

قال فنان العرب محمد عبده إن مهرجان “ربيع سوق واقف” بات يمتلك هوية شعبية خاصة به تجعله مختلفاً عن الحفلات المغلقة التي تكون فيها تركيبة ال”VIP”، وأن ذلك يفرض عليه اختيار الأغاني بدقة متناهية وبخوف أحياناً حتى تلائم جمهور المهرجان الذي يأتي من أجل تذوق الفن.

وأكد محمد عبده خلال مؤتمر صحفي عقد فجر أمس الأربعاء على هامش مهرجان ربيع سوق واقف، أنه إلى الآن ليس لديه أي تصور أو رؤية حول أي ألبوم جديد.

موضحاً أن الظروف ليست ملائمة من أجل تقديم الألبوم، أما أغاني السنغل “المنفردة” فهي المنفذ الحالي بالنسبة له، لاسيما وأن آخر ألبوماته “بعلن عليها الحب” لم يكمل بعد سنته الأولى بالأسواق قبل أن يعود ليعترف أن هذا الألبوم لم يحقق النجاح الذي كان ينتظره منه لكونه يحتوي على أغان متواضعة جداً من حيث اللحن والكلمات والتي لم تحمل أي جديد بالنسبة إليه، لكنها تبقى أغاني تقليدية إنصافاً للملحنين الذين تعاون معهم، فيما أكد بخصوص أغنية “راحلة” الذي كان قد سبق له أن كشف عن عزمه طرحها بالأسواق قبل ثلاث سنوات، إلى أن السبب يرجع للمنتج الذي لا يزال لديه تحفظ على الوقت الذي سيتم طرحه فيه.

وأشار فنان العرب إلى أن أغنية “بس لحظة” تعتبر من الأغاني المكبلهة والتي تنتمي إلى اللون الذي يغنيه منذ 30 عاماً. كاشفاً امتلاكه لنص للأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن الذي عود جمهوره على أهم القصائد حيث تمت صياغتها لحنياً من الدكتور عبدالرب إدريس، ومن المحتمل أن يكون هذا النص عنواناً لألبومه القادم، رافضاً الكشف عن اسم الأغنية.

وكشف محمد عبده عن نيته في استئناف تقديم الأغاني الشعبية التي اشتاق لها، لكن الظروف تحول بينه وبين العودة إليها. وحول ما أثير مؤخراً حول تقبيله ليد الفنانة أصالة خلال استضافتها له في برنامج “صولا” الذي يبث على قناة “دبي” وانتشار الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي ومنها “تويتر”، قال بنوع من التهكم: “لا أعول لا على تويتر أو التغريدات والحمام والدجاج! ولكن أصدق ما أسمعه”، مشيراً إلى أن ما حصل له مع أصالة يمكن أن يحصل مع أي شخص آخر لأنه مستعد لتقبيل يد أي شخص يقبل يده كنوع من الاحترام له وهذا ما قام به مع أصالة.

وأثيرت خلال المؤتمر الصحفي قضية أغنية “النورس” التي كان سيتعاون فيها مع الشاعر علي عسيري الذي منحها في النهاية للفنان القطري سعد الفهد دون أن يظهر لها أثر، حيث أكد الفنان محمد عبده أن الأغنية كانت غير مكتملة ولها كتابة وأسلوب معين وكتابتها جميلة، لكن لن أغنيها لعدم توفرها على الخط الغنائي فيها حيث أعطيت عدة ملاحظات حولها لكن لم يتم الأخذ بها لذلك تخليت عنها.

ورداً عل سؤال يتعلق بغيابه عن مهرجان قرطاج، قال فنان العرب إن هذا المهرجان شرّفه أيام الزعيم الحبيب بورقيبة بشهادة استحقاق لكن عندما قرر المشاركة فيه مرة أخرى حصلت لخبطة خاصة بعد وفاة الأمير أحمد بن سلمان “حيث طلبت تأجيل حفلي ليحدث ما حدث”، مضيفاً أنه يترقب دعوته من طرف المهرجان للغناء للجمهور التونسي الذي يعتبر من المتذوقين للفن الراقي خاصة وأن من يغني أمامه وينجح يعتبرها شهادة.

صحيفة صدى الإلكترونية

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.