الرئيسية 10 الأخبار 10 مواطن يروي تفاصيل رحلته القاسية في حربه ضد أخطر أنواع السرطان منذ 12 عامًا.. هكذا اكتشف المرض
حكى شاب أصيب مرض “السرطان”، تفاصيل رحلته القاسية مع المرض منذ 12 عاما، في وقت اعتبره كثيرون “سفير المملكة لمكافحة السرطان”، بعد أن سطر أروع القصص المُلهمة، وكان مصدرا للتفاؤل للمرضى المصابين حين غرس فيهم روح الأمل.   قصة الدكتور “حمد بن جروان”، مع مرض السرطان تبدأ قبل نهاية دراسته بالمرحلة الجامعية في تخصص الرياضيات، […] ...

مواطن يروي تفاصيل رحلته القاسية في حربه ضد أخطر أنواع السرطان منذ 12 عامًا.. هكذا اكتشف المرض

محررو المناطق:

حكى شاب أصيب مرض “السرطان”، تفاصيل رحلته القاسية مع المرض منذ 12 عاما، في وقت اعتبره كثيرون “سفير المملكة لمكافحة السرطان”، بعد أن سطر أروع القصص المُلهمة، وكان مصدرا للتفاؤل للمرضى المصابين حين غرس فيهم روح الأمل.

قصة الدكتور “حمد بن جروان”، مع مرض السرطان تبدأ قبل نهاية دراسته بالمرحلة الجامعية في تخصص الرياضيات، وقبل تخرجه اكتشف إصابته بالسرطان في الأنسجة والأعصاب، ثم انتقل المرض إلى الحبل الشوكي، وهو من أخطر وأسوأ الأمراض.

وقال بن جروان، الذي ألف كتاب “أنا والسرطان.. ألم وأمل”: “مكثتُ في المستشفى عاماً ونصف، وتم تأجيل الدراسة بعد خضوعي للعلاج الكيمياوي والإشعاعي والعمليات، وبعد رحلة العلاج أكملتُ دراستي الجامعية، حينها انتقل السرطان إلى الأعصاب، وأصبحت حاجتي تزداد للعمليات؛ لكنني اتخذتُ قرارًا بنسيان شيء اسمه (مرض) مكرساً حياتي للدراسة حتى حصلت على البكالوريوس في الرياضيات”.

وتابع: “وسعياً لمواصلة الحياة والعمل، طلبتُ التدريس في محافظة القريات؛ حتى أتمكن من الدراسة في المملكة الأردنية الهاشمية في جامعة اليرموك، على حسابي الخاص، في الوقت نفسه أواصل رحلة جرعات علاج الكيمياوي شهرياً، وبقيتُ على هذه الحال لمدة 3 سنوات، حتى توجتُ أيام الكفاح بشهادة الماجستير في الرياضيات تخصص قياس وتقويم، ثم قررتُ مغادرة القريات بعد أن اشتد عليّ المرض، لأشغل نفسي بدراسة الدكتوراه في ماليزيا، وقبل السفر أخبرني الأطباء في الرياض بأن هناك مخاطر ومشكلات في الدم والورم والعلاج والقدرة على المشي، إلا أن ذلك لم يوقف عزيمتي في العلم والإنجاز”.

ونجح بن جروان”، صاحب الجملة الشهيرة “قاتلوا من أجل أحلامكم وستصلون”، في الحصول على شهادة الدكتوراه، لينشر بقصصه رسائل التفاؤل على كافة وسائل التواصل الاجتماعي، متحدثاً عن الإقبال على الحياة على الرغم من تعذر علاجه، الذي أعلن عنه.

وقال: “أسعى خلال مسيرتي وتجربتي لبث روح الأمل في المرضى ودعوتهم للحياة، والإقبال عليها والرضا بما قسم الله، لأترك خلفي قناديل الأمل تضيء للسائرين خلفي، ونشرت قصتي عبر حسابي الرسمي في تويتر مقدما العديد من الرسائل الملهمة عن العافية، منها أهمية التعايش والتأقلم مع الأقدار والظروف، والرضا بما قدر الله، والابتسامة والتفاؤل رغم صعوبة الظروف في سبيل اجتياز المعوقات”.

وتابع: “قدر الله أن أصل إلى مرحلة يتعذر معها علاجي في المستشفيات في الداخل والخارج، وأن أعيش على المسكنات، إلا أن شعوري بالرضا والسعادة والأمل بالله لم ينقطع يومًا، وكنت أعتذر للمتابعين عن الانقطاع أحيانا بسبب ظروف المرض”.

وأكمل: “تلقيت الدعم الكبير من أسرتي، التي أتجنب أن أطلعها على تفاصيل مرضي، واكتفى بالخطوط العريضة لمعاناتي، فأنا لا أريدهم أن يشعروا بالألم، وحريص على إيصال أخباري الجميلة، وإن واجهني المرض بمفردي، فدائما ما تقف أسرتي إلى جانبي بالدعوات، والرعاية والمتابعة، وخلال 10 سنوات عشتُ بعيدًا عن أسرتي بسبب العلاج والدراسة وتواجدي في الرياض وأسرتي في الباحة، والتي أقوم بزيارتها من وقت لآخر”.

واختمم حديثه بقوله: “الله عوضني بأشياء أخرى، فتعلمت من المرض الصبر والإرادة ومواجهة المستحيل، وأهمية الوصول للمعلومة بنفسي، وخوض التجربة بطريقتي الخاصة، وأن أشق طريقي بمفردي عبر الإيمان بالثوابت”.

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: