الرئيسية 10 الأخبار 10 هذه المغارة “المظلمة” تختبئ بين جبل الزيته وعلقان

هذه المغارة “المظلمة” تختبئ بين جبل الزيته وعلقان

ظهرت المغارة “المظلمة” بين جبال منطقة تبوك، الشهيرة بهضابها وتشكيلاتها الصخرية الفريدة، لتوفّر أجواء ماتعة لعشاق المغامرة والبحث في رحلة مثيرة، تجمع بين جمال الطبيعة والتاريخ.

جبال تبوك شمال السعودية، تقف شاهداً على التاريخ والحضارة، ويأتي أشهرها جبل اللوز وجبال المظلمة وجبل القطار وكهف الأسمر، وتعتبر تلك الجبال موقعاً لاستيطان حضارة مدين حتى البتراء شمالاً، لوجود الشواهد والنقوش والرسومات الصخرية، كما تضم العديد من المواقع الأثرية التي تعود للعصور الحجرية، مثل موقع مصيون وموقع أبو عجل.

المهتم بالسفر وتوثيق معالم جمال الطبيعة في السعودية حاتم البلوي، استطاع رصد مشاهد “المظلمة”، وهي عبارة عن مغارة في جبال الزيتة بين علقان بالقرب من وادي ثرف في شمال غرب منطقة تبوك، وبالقرب من مدخل المغارة كثبان رملية حمراء ناعمة وكثيفة.

المغارة المظلمة

المغارة المظلمة

كيف يتم الدخول إلى المغارة

البلوي تحدث لـ”العربية.نت” بقوله: “يمكن الدخول الى المغارة بالسيارة، ولكن بحذر، لأن المكان يضيق ويكون مظلما، والمسافة ليست طويلة، وفي نهاية المغارة يكون هناك تجمع ماء في أغلب أيام السنة، نتيجة تجمع مياه الأمطار، فالموقع يُعد من المواقع الجميلة والمميزة ويقصدها الكثير في رحلاتهم”.

وأبان بأن جبال الزيتة، عبارة عن سلاسل جبلية صخرية شاهقة، تقع في منطقة تبوك شمال غربي السعودية على امتداد جبال السروات المحاذية للساحل الشرقي للبحر الأحمر، وعلى ارتفاع الجبال يتراوح بين الـ500 والـ1000 متر فوق سطح البحر، وتمتد سلاسل الجبال على عدة أمتار طولاً وعرضاً، وتتشعب منها ممرات ضيقة تؤدي إلى زوايا معتمة، كما أنها تحوي بين صخورها إرثا تراثيا وتاريخيا فريداً، ما جعلها قبلة للسياح والباحثين وطلاب العلم.

المغارة المظلمة

المغارة المظلمة

تاريخ منطقة تبوك

وذكر البلوي، أن تاريخ منطقة تبوك يعود إلى ما قبل الميلاد بـ 500 سنة، وكانت تعرف باسم (طابو) المدون في المراجع التاريخية، والتي تعتبر إرثا ثقافيا كبيرا للرحالة وعشاق التصوير الذين يوثقون جماليات الصخور والنقوش، في مختلف مواقع تبوك الغنية بالتشكيلات الجبلية والوديان والصحاري، والتي تظهر بها تشكيلات الرمال الحمراء.

وأضاف: “منطقة تبوك من المناطق الغنية بالتنوع الجغرافي، من هذا المنطق، أحتفظ بحزمة كبيرة من المشاهد والصور الجوية لمختلف مناطق الطبيعة في تبوك، وأقوم بنشرها عبر حساباتي التواصلية، للتعريف بتلك المواقع لتكون عنصر جاذب للسياح، لاسيما وعلى امتداد هذه الجبال الصحراوية، يكمن بعض من أعظم الكنوز في تبوك التي تذهل الزوار الذين يأتون لرؤية تشكيلات الفن الصخري، والتي نقشت عليها رسوم من الحضارات القديمة، عمر بعضها يعود لعصور ما قبل الإسلام، وهذا الأمر يستدعي الحفاظ على ذاكرة المكان والتركيز على اهتمام السياح، لتصبح متحفا تاريخياً وتراثيا ضخماً في الهواء الطلق”.

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: