الرئيسية 10 كُتاب بلاغ 10 النصر بين الإفراط والتفريط

النصر بين الإفراط والتفريط

النصر بين الإفراط والتفريط

ما يعاني منه البيت النصراوي في مرحلة الإفراط بعد توديعه نصف نهائي دوري أبطال آسيا ليكمل مسيرته بالتفريط بعد خسارته في أولى لقاءته في الدوري السعودي لكأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين ليفرط بالعلامة الكاملة في الجولتين الإفتتاحية بواقع 6 نقاط كبداية مخيبة للآمال جاءت عكس ما خطط لها لتحسين صورته أمام جماهيره كبداية مصالحة لعشاقه في إنطلاق لقاءاته في الدوري السعودي لتحاصر الظروف الإدارة النصراوية لتطال مدربها البرتغالي فيتوريا المتمثلة بمطالب جمهور النصر بإقالتة مما قد يترتب في حال موافقة الإدارة الصفراء لمثل هذا المطلب كون الجمهور هو الرقم الأول والأصعب والأهم في قائمة إدارة النادي قبل لقاء النصر أمام نظيره الأهلي ضمن نصف نهائي كأس الملك أو حتى بعد إستكماله لمنافسات الدوري السعودي للمحترفين مغامرة قد يترتب عليها ضياع فرصة التأهل للنهائي عبر بوابة العبور الأهلاوية بالإضافة لإحتمالية فقدان لقبه كوصيف في الدوري للموسم الماضي ليترنح هذا الموسم في الدوري السعودي ليقنع بمراكز متدنيه، كون عامل إيجاد المدرب المناسب بديلاً للبرتغالي فيتوريا أمر في غاية الصعوبة في تحديد آليه اختيار المدير الفني للفريق تعتمد على عناصر عده يصعب توفرها بسهولة في وقت قياسي ناهيك عن عامل غياب التجانس في صفوف اللاعبين عند رحيل مدربه فيتوريا ليتدرج بعد ذلك في ضياع وأهدار بقية منجزاته الرياضية خلال مشاركاته المقبلة وهذا الأمر إحتمالية وقوعه وارده في ظل كثرة الإصابات التي أنهالت على الجهاز الفني والطبي بالفريق النصراوي قبل المواجهة المرتقبة في لقاء الكلاسيكو المقام على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة ليدخل الجهاز الفني في حسابات فنية قد تؤثر على نتيجة المباراة سلباً بعد أن تعرض مدربه البرتغالي فيتوريا لصدمة تشكلت في فشل الجهاز الطبي لتجهيز الثنائي بعدم اجتيازهم للاختبارات الطبية وتأكد عدم مشاركتهم في مواجهة النصف نهائي لكأس الملك ليكون اللاعب البرازيلي مايكون وسلطان الغنام أبرز الغائيبن بالإضافة لغموض مصير اللاعب المغربي نور الدين مرابط حول إمكانية مشاركته في ذات المواجهة.

ليصل عامل التفريط لمراحلة المتقدمة في النصر بإتخاذ إدارة النادي قرارها السريع بإنهاء عقد اللاعب النيجيري أحمد موسى بعد تنازله عن اكثر من 50 مليون ريال من مستحقاته المالية بعد الإستغناء عن خدماته ورحيله من قائمة صفوف لاعبيه ليكتفي اللاعب أحمد بصرف رواتبه الشهرية و مكافأته المتأخرة حتى شهر اكتوبر الحالي البالغ إجماليها (3 مليون يورو) قرابة 15 مليون ريال التي تكفل بها العضو الداعم لفريق النصر الامير خالد بن فهد و العضو الذهبي بنادي النصر عبدالعزيز بغلف بعد أن أبدى اللاعب أحمد موافقته لجدولة المبالغ لتوقيع مخالصة مع النادي. لتكتفي إدارة الفريق بإعادة اللاعب البرازيلي بيتروس الذي تخلت عنه قبل عدة أيام.

السؤال عن سر إختيار هذا التوقيت بالذات لرحيل اللاعب أحمد موسى في ظل كثرة الإصابات في صفوف الفريق و تقارب مواعيد مشاركتة في منافساته الرياضية في ظل قناعة الإدارة بعدم الاستفادة الكاملة من خدمات كلا اللاعبين في الفريق.

ناهيك عن قلة مفاتيح تسجيل الأهداف في ظل غياب مستوى المهاجم المغربي حمدالله ليصل لمرحلة التفريط في أسوى حالاته بعد أن طال قرار انتقالات أغلب لاعبيه لصفوف أندية أخرى المتمثلة برحيل (4) من لاعبيه في وقت قياسي بالإضافة لكثرة الإصابات في صفوفه جميع هذه العوامل تساهم بشكل كبير بأن يكون النصر أبرز من يجيد تطبيق سياسة الإفراط والتفريط.

لستُ منحاز اً لنادي معين ولا أتحامل على غيره لكن ما يتعرض له الكيان الأصفر الأن من ظروف قاهره لمسيرته الرياضية يعتبر أمر محزن يسبقه غموض حول أوضاعه المربكه لإستقراره رياضيين أمام الأندية الأخرى المنافسة له مما قد يفقد ثقة المشجع والمتابع الرياضي لناديه تدريجياً ليعلن الفريق في أقرب وقت موعد رحلة إقلاعه نحو هاوية التفريط.

خالد محمد السويدان

كاتب صحفي

‪@iz4_o‬⁩