الرئيسية 10 كُتاب بلاغ 10 إعلامنا (لقاع القاع)

إعلامنا (لقاع القاع)

إعلامنا (لقاع القاع)

خالد محمد السويدان

كاتب صحفي

راق لي ما تطرق إليه الإعلامي تركي العجمه مقدم برنامج كورة عبر برنامجة حول ما وصل إليه الإعلام الرياضي (لقاع القاع ) بعد أن وجه رسالة صريحة لكل من تقلد منصب رياضي وابتعد عنه وعاد يطبل لنادية معللن بتشكيك المتابع لجميع القرارات التي اتخذت خلال توليهم للمناصب الرياضية خلال فترة تقليدهم بها.

أوفق تركي الرأي جملتن وتفصيلا لكن حديثة بشكل عام دون تحديد أسماء أو تخصيص فئة معينة قامت بهذه الخطوة هي ما جعلت القضية تتسع للبحث عن المقصود والإشارة له بأصابع الأتهام وما تحدث به مقدم البرنامج دون ذكر الأشخاص المعنية بالأمر لا يلام عليه كون هذا الأمر عرف متعارف عليه في سر المهنة بذكر القضية والفئة المعنية وتعتيم فاعلها.

كنت أتمنى أن يطال حديثة للإعلاميين أصحاب الميول الواحد الذين يكتبون لخدمة القلم متجاهلين المهنية في أروقة الصحافة والإعلام. فالتسلق لغة أصبح يجيدها البعض للوصول لمبتغاهم ولما يصبون إليه متناسين أن الصحافة هي السلطة الرابعة في تعديل مسار ما يحتاج تعديلة وإعادة تنظيمة وجدولته في تحسين جودة الرياضية أو غيرها من الأنشطة المتبعة لتقديم نهج صحيح وسليم ذو أركان وركائز قوية نعتمد عليها لنسير بخطاء ثابتة نحو الأفضل والأميز في حياتنا.

فاللغة التي تحدث تركي العجمة كانت مجدية لتوضيح ما يدار داخل أنديتنا وخارجها لكن لإصلاح شيء لأبد من وجود بدائل وحلول جذرية تسهم في القضاء على هذه الظاهرة التي أنتشرت على نطاق واسع، إعلامنا بحاجة لنا في المقام الأول كإعلاميين مناطين بهذه المسؤولية لتوصيل الرسالة المهنية المرجوه في تقديم مادة صحفية خالية من شوائب لما يطرح من أفكار مجيرة لقلب الوقائع وتتبع المصالح لتثقيف المتابع بالشكل الخاطئ فإعلامنا بحاجة لتكاتف الجميع للنهوض بمستوى الطرح دون إقحام الرأي الخاص تحت رحمة (جرة قلم) لكتابة ما يحلول لرغباتهم وميولهم التعصبية وتجاهل ما يبحث عنه المتابع لمشاهدة مجالنا الرياضي وغيره من المجالات في أفضل حلة وإنصاف لما يقدم ويبذل لتوضيح الرؤية للمتابعين لإعطاء (كلَّ ذي حقٍّ حقَّه).

مهمة الإعلام كبيرة جداً والبعض من الإعلاميين كرسها بما يراه مناسب لتعصبة أو قفزاته أن جاز لي التعبير نحو ما يصبو إليه، فعند النظر للجانب الأخر من الإعلاميين الذين يبحثون عن الفرص لنشر الموضوعية فيما يطرح كقيمة أساسية مهمة في العمل الصحفي لتحقيقها وفصل الرأي عن الحقيقة لتحقيق النزاهة والتوازن بمنح الأطراف المختلفة لخلق مجال وفرص متكافئة لإبداء وجهات النظر حتى يتسنى للمتابع الحصول على كل المعلومات اللأزمة حول القضية المطروحة لمعالجتها لتتسم بالحيادية بدلاً من إقحام الرأي الخاص كما هو معمول به من قبل البعض لتغيب الحقيقة.

إعلامنا بحاجة لوقفة صارمة وجادة من الجميع لإبعاد هذه الأقلام المتسلقة ذات التعصب والأهداف الشخصية التي ساهمت في تقديم العوامل السلبية وفرضها على المتابع عبر وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمقروء حتى عبر وسائل الإعلام الحديثة الإلكترونية وتجاهل الإيجابية في الطرح، ناهيك عن أستخدام الأقلام الصحفية لتصفية الحسابات فيما بين الإعلاميين لإثبات الوجود وتلميع ما يكتبه والتشكيك فيما يكتبه الأخرين كوسيلة للتراشق بالمفردات والمعاني فيما يقراء أو يسمع من قبل المتابع.

شكراً تركي العجمة لشفافيتك بالطرح وهذه هي أخلاق المهنة الصحفية التي غابت في ساحاتنا الإعلامية أستمر في مسيرتك نحو عطاء ومصداقية يبحث عنها الوسط الرياضي، وهنئاً للإعلاميين المميزين في إشهار أقلامهم لرفع نسبة التعصب الرياضي والتشكيك لتسيير الحقائق لصالحهم الشخصي أو تصفية الحسابات مع الأطراف الأخرى المعادية لميولهم.