وهذه هي أول مطالبة بالسجن على الأراضي الأوروبية في الفضائح المتعددة التي هزت كرة القدم العالمية عام 2015، بعد إدانة العديد من المسؤولين السابقين في أميركا الجنوبية وفي الولايات المتحدة.

وتعزز قصة الخليفي صورة قطر الدولية الغارقة في الفساد والرشى من أجل تحقيق مآربها بعيدا عن المنافسة الشريفة.

كما طالبت النيابة السويسرية بسجن الفرنسي جيروم فالك، الأمين العام السابق لـ”فيفا” بالسجن لمدة 3 سنوات.

ورفض القضاء السويسري الذي يتولى القضية دفع المتهمين باعتبار أن الاتهامات “مسمومة”، وأكد استكمال إجراءات المحاكمة.

وأعادت القضية، الجدل مجددا بشأن كأس العالم 2022 الذي فازت به قطر عبر دفع رشاوى، بحسب تحقيقات سابقة.