وتعني هذه النتيجة عدم انتهاء أي مباراة في أول جولتين من الدوري بالتعادل، مع تحقيق رقم قياسي بتسجيل 44 هدفا في جولة واحدة لنسخة الدوري التي تضم 20 فريقا.

وكان ولفرهامبتون فاز على سيتي ذهابا وإيابا الموسم الماضي، لكن فريق المدرب بيب جوارديولا كان مستعدا بشدة للفوز رغم المحاولات الجادة لأصحاب الأرض عقب التأخر 2-صفر.

واعتمد بيب جوارديولا مدرب سيتي من البداية على الهولندي نيثن آكي، المنضم من بورنموث، إلى جانب جون ستونز في مركزي قلب الدفاع.

وفي الوقت الذي حصل فيه سيتي على راحة في الجولة الافتتاحية من الموسم، بسبب مشاركته في دوري أبطال أوروبا حتى أغسطس، فإنه بدأ الموسم بإيقاع سريع وكان الطرف الأفضل من البداية.

وقال دي بروين “هذا أمر صعب بكل تأكيد. هذا موسم غريب. كنا ندرك أنه ينبغي البدء بشكل قوي.

“كان ولفرهامبتون يمثل عقدة أمامنا بعض الشيء في المواسم الماضية، لذا من المشجع أننا لعبنا بشكل مميز”.

ووضع دي بروين، أفضل لاعب في العام وفقا لرابطة اللاعبين المحترفين في إنجلترا، سيتي في المقدمة عبر ركلة جزاء في الدقيقة 20 بعدما حصل عليها بنفسه عندما تعرض لخطأ من رومان سايس.

وتجسد الأسلوب المميز لسيتي بتمرير الكرة كثيرا خلال الهدف الثاني بعد نصف ساعة من البداية، حيث أنهى فودن تحركا رائعا بلمسة حاسمة في المرمى بعد تمريرة عرضية من رحيم سترلينج.

ونجح روي باتريسيو حارس ولفرهامبتون في التصدي لمحاولة من دي بروين، حيث سعى سيتي لحسم المباراة في الشوط الأول، لكن بعد الاستراحة تغير الوضع تماما.

وكاد دانييل بودينس أن يفتتح التسجيل لأصحاب الأرض لكن تسديدته الساقطة ذهبت أعلى العارضة.

وبعد دقائق قليلة تسلم راؤول خيمنيز تمريرة عرضية منخفضة من أداما تراوري لكن تسديدة المهاجم المكسيكي من داخل منطقة الجزاء ذهبت بعيدا عن المرمى.

وحصل ولفرهامبتون أخيرا على مكافأة لأدائه الجيد في الشوط الثاني عندما حول خيمنيز بضربة رأس تمريرة بودينس العرضية إلى داخل المرمى في الدقيقة 78.

لكن جابرييل جيسوس جعل النتيجة 3-1 لسيتي في الوقت المحتسب بدل الضائع عبر تسديدة غيرت اتجاهها عندما ارتطمت في كونور كودي.

وأشار نونو إسبيريتو سانتو مدرب ولفرهامبتون إلى إخفاق ناديه في استغلال الفرص المتاحة.

وقال مدرب ولفرهامبتون “يجب دائما أن نشيد بمنافسنا لأنه يملك الموهبة والإمكانات لكن يجب علينا أيضا اللعب بشكل أفضل”.