الرئيسية 10 كُتاب بلاغ 10 إلى جمهور التعاون مع التحية ..

إلى جمهور التعاون مع التحية ..

إلى جمهور التعاون مع التحية ..

لايختلف كل مهتم بالشأن الرياضي عن مكانة الفريق التعاوني في الدوري السعودي سواء في قيمته الفنية التي أوجدت نوعا جديدا من الأداء والعطاء ، ولا في قيمته الجماهيرية التي تعتبر ذات مرتبة متقدمة .

ومايقدمه التعاون وماحققه من إنجازات ومراكز أصبح فخراً لمدينة بريدة بل لمنطقة القصيم برمتها ، فما نجد متحدث يدلو بدلوه عن التعاون إلا ويشيد ويمتدح ويثني ويقول في الأخير ” عز الله رفع رؤوسنا ” .

بينما عشاق التعاون لم يحتفلوا بالمنجزات من خلال حضورهم للمباريات في هذا الموسم وهو الأمر الذي جعله يتذيل قائمة الحضور الجماهيري التي صدرت مؤحراً مما حير الرياضيين .

حيرة لاتفسر سوى بالسلبية ، فكيف لفريق كسب الإعجاب المحلي والخارجي ، ولاهتاك من جماهير تسنده وتدعمه بالحضور ، والغريب في الأمر أن مرتبة الجماهير بالشكل العام هي الخامسة ، ولي ولغيري التساؤل ، هذه المرتبة هل تبقى أم تتغير بسبب العزوف ؟! .. فلكل زمان دولة ورجال ، وهنا فلا ينفع كلام بلا فعل لأن الوضع سيبقى كما قيل ( باب النجار مخلوع ) .

برأيي جماهير الفريق التعاوني مسئولة عن نزول مستوى الفريق ، نعم مسئولة ، لأنها لا تقدر الجهود ولا تبدي مشاعر الفرح بلاعبيها ، بالرغم من علمها بأن حضورها وتشجيعها محفزاً ومسانداً ، فالطبع البشري يتأثر بردود الفعل الإيجابية ، وعدم أداء هذه الأدوار فإن اللاعب كفرد واللاعبين كمجموعة يتأثرون بانعدام العوامل المحفزة ، وكأني بهم يرون أنهم ( يسنون بلا ماء ) .

قد أكون قسوت بحدة الحديث عن العزوف الجماهيري للتعاون ، لكن واقع الفعل لايعفيني من اللوم أو العتب ، وإن كنت على يقين بأن الجماهير التعاونية عاشقة بل متيمة بفريقها ، إلا أنه يعاب عليها ضعف الحضور ، فليس مقياس عشقها ودعما تويتر أو الواتساب ولا حتى مشاهدة المباريات في الاستراحات .

بيد الجماهير التعاونية الرد علي شخصياً والرد على كل المشككين والعاتبين غيري من الرياضيين بالحضور وملأ المدرجات ، وبالتشجيع ، وحينها هي التي ستجني الثمار ، بعودة الروح ، وعودة الفريق للانتصارات ، ولا شك أن تبدل حال التعاون من صالحها ومن صالح بريدة المدينة الحالمة ، وكذلك في صالح القصيم المنطقة المزدهرة .

وليس بأمر أسمى يفصل بالقضية مثل نزال الفريق أمام الفيصلي اليوم السبت ، إذ أعتبر هذا النزال هو نزال الجماهير نفسها حينما وضعها تقرير الجماهير الداعمة بمأزق الترتيب الأخير ، لتكون في محك الحقيقة التي لاتبرهن سوى بالأفعال ، ثم ألا يكفيها ماتقدمه الإدارة من جوائز قيمة الكل يتمناها فضلا عن جوائز هيئة الرياضة .

ولعلي أختم بعبارة صغيرة : أن تفوق الفريق ونجاحه هي السعادة التي يتمناها كل عاشق تعاوني .

. غالب السهلي