الرئيسية 10 مقالات 10 بلدية عنيزة في رئاسة المهندس عبد العزيز البسام قمة في العمل والإتقان

بلدية عنيزة في رئاسة المهندس عبد العزيز البسام قمة في العمل والإتقان

)

الحمدالله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده……..

لم أكن لأكتب لأي شخص ولا عادتي أن أثني على منجزات الأشخاص لأن هذه المنجزات يشهد لها الواقع والتاريخ، وإذا قرنت بالنية والإخلاص ونفع الغير كانت في ميزان حسنات العبد عند الله، لكن الأمر كبر في قلبي وعظم في نفسي فأردت أن أبوح به وأظهره، حيث تمالكني شعور عظيم ومحبة فائقة لهذا الشخص الذي يتردد أسمه في نفسي ليكون قدوة لغيره في المثالية والعمل النافع والإخلاص والإتقان مقتبسا ذلك من الأثر النبوي (خير الناس أنفعهم للناس)

فقد كان أخونا المهندس

عبد العزيز بن عبد الله البسام قمة في المثالية والخلق والتعامل.

وقد تميز بذلك حتى أصبحت في عمله ونشاطه ملازمة له. لقد كنت أتابعه خلال فترة رئاسته للبلدية فوجدته محل تفان وإخلاص وتواضع وحكمة.

يبشوا في وجوه مراجعيه ويتعامل مع المراجع بما يرضيه ويتفاهم مع موظفيه بما فيه مصلحة المواطن وما يرضيه ويخدم النظام بما لايعريه ولا يفرط في علاقته مع مرؤسيه ويكن لهم الاجلال و التقدير والاحترام.

كان المهندس شامة على رؤس الجميع وتاجا في ينابيع الخير وقمة في الاتمام.

لقد وصلت البلدية شأوا لا نظير له وتطورا لا مثيل له فإذا نظرت إلى التخطيط والابداع في أي مجال أو شأن في البلدية وجدته بارزا ناصعا. تمثل ذلك في الطرق واتجاهاتها، والسيول وانسيابها، والتشجير وابداعه والمراقبة على الأسواق والمحلات والنظافة وتألقها وجدت للبلدية بصمة ظاهرة ووجدت عنيزة جنة في ربوعها وأرضها،فهذا الابداع والتميز ماكان ليحصل لولا توفيق الله وفضله ثم يد المهندس ورجاله المخلصون. لقد رأينا إنجازات هائلة تمثلت في مشاريع السيول وقنواتها وأثبتت نجاحا غير مسبوق

وكذا في الطريق الدائري الداخلي والذي كون جسورا عابرة إلى كل موقع.

وكذا توسيع الطرق الداخلية وتسهيلها والعمل على تحسين العديد من التقاطعات الرئيسية مثل مشروع ميدان السندية والمعازيم والساعة وغيره وإنجاز سوق التمور ومافيه من إبداع ولمسات ومقبرة الرحمة والتي تميزت بالتنظيم والتخطيط الجميل والتي تعد من محاسن أعمال البلدية.

ولقد مرت بلدية عنيزة خلال فترة رئاسته بطفرة وتطور كانت غرة في جبين البلديات الأخرى.

عاش معها أبا عبد الله قلبا وقالبا قمة في الاخلاص والعمل الدؤوب مع مساعديه فالجميع يثنون عليه ويدعون له وليس بغريب على أمثاله فعل هذا.

فهو يسير على خطى وتوجيهات ولاة الأمر وفقهم الله لكل خير

فقد أبلى بلاء حسنا في تحمل المسؤولية على وفق النظام

مما جعل مسؤولي الوزارة يقدرون ذلك ويكنون له المحبة والاجلال.

فأنت أبا عبدالله في نظر الجميع تستحق كل خير فلا عجب أن تكون مستشارا لوزير الشؤون البلدية والقروية فأنت محل للثقة والتقدير.

والشكر لكم سلفا على ما قدمتموه..

والحمد الله أولا وآخرا ووداعا ليس آخرا وحياة طيبة تسعد بها بين أهلك وذويك والحمد الله رب العالمين

كتبه/

عبد الرحمن بن علي النهابي

إمام وخطيب جامع الصالحية

وعضو لجنة الأهالي في عنيزة

عن بلاغ

صحيفة بلاغ الإلكترونية

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.