اعرف أصدقاءك عبر أعدائك

كلما ازداد نباح الأعداء ودويّ صراخهم ضدَّ أي مسؤول منّا أميراً كان أم مواطناً عاديّاً، وأخذت منابرهم الإعلامية تشتم وتسيء وتطالب بالإدانة والشجب والتهويل؛ ازداد يقيني وإيماني بأن هذا المسؤول مخلص لنا كشعب ولوطنه وملكه، وأنه يسير في الطريق الصحيح، ويجب علينا مساندته وحمايته، وكلما رأيت نباحهم يخفت عن شخص منّا؛ لا بل تحاول تلميعه وتزكيته وحمايته والدفاع عنه في حال إدانته؛ ازداد يقيني أن هذا الشخص عدوٌّ لنا مبين، قاعدة اتخذتها مؤخراً في انطباعاتي وتصوراتي عن أي شخص أودّ معرفته ومعرفة ما يحيكه لنا من صلاح أو خبث، وأنصحك عزيزي القارئ باتخاذ هذه القاعدة التي ستختصر عليك الكثير من الاصطدام بكثير من الأشخاص المؤثرين في الساحة الثقافيه أو السياسية في وطنك، وبالمناسبة؛ هي قاعدة قديمة كانت تسير عليها مجموعة كبيرة من الأجهزة الأمنية والمخابراتية، بل تُعَدّ شكلاً من أعراف العمل الأوّليّ لاختيار عينة المسح الأمنيّ للمؤثرين، كل ما عليك فعله هو متابعة أعدائك، ثم تتابع من يلمّعون ومن يدافعون عنه ومن يحمونة حتى لو بصورة عابرة عبر مغرّد أو إعلان انتخابي أو بخبر يحمل قالباً عفويّاً، إذ لا عفوية بمثل هذه المنابر، والعكس مع من تراهم يبحثون عن كل تافه وشاردة وتدليس وافتراء في منابرهم للهجوم عليه ومحاولة عرقلته وتأجيج الرأي العامّ ضده وإعاقة خطواته نحو صلاحه أيّاً كان نشاطه ومجاله العملي، وما الأمير محمد بن سلمان إلا مثالٌ شافٍ لهذه القاعدة التي تأتي في ظلّ ما نشهده من إصلاحات جذرية ومحورية في البلاد على كل الأصعدة وبوتيرة سريعة جداً ومتناغمة؛ نلمسها نحن المواطنين قبل المتابعين من المحللين؛ وبالأرقام؛ وبكل وضوح، وما تزامن مع هذه الإصلاحات وظهور هذا الفارس الذي يقود البلاد نحو أهداف لم نكن نطمح بربعها قبل وصوله إلى أن يكون التنفيذي الأول للعاهل السعودي رعاه الله، ومقدار الهجوم الشرس والنتن والكذب والتدليس وخلق أزمات من غير ما أزمة حول سموّه وإدارتة وكل الأشخاص العاملين معه، تحت شعارات قذرة تديرها استخبارات وبامتياز تارة باسم التنوير للمجتمع وتارة بحجة الدفاع عن المستضعفين وتارة باسم حقوق الإنسان، حتى وصل التبجح بعد فشلهم من خلال هذه الشعارات، وأظهر الشعب السعودي ولاءه وانتماءه ووعيه وحرصة على وحدته واستقرار بلاده وثقته بقيادته، وأشعل كل المنابر الإعلامية بالدفاع عن وطنه وقيادتة وصار مضرب مثل بذلك، انقلب الأمر لديهم (الجزيرة مثلاً) إلى سبٍّ وشتم وإدانة للشعب بأكمله، وهي من كانت تدّعي أنها تدافع عن حقوقه، ومثلها كذلك أدواتها في وسائل التواصل الاجتماعي! وظهر ما يُكِنّونه من حقد وكراهية داخل قلوبهم على وطننا وشعبنا قبل ولاة أمرنا!

مما يعكس زيف هذه المنابر وكذبها الذي وصل إلى حدّ أن تكون معياراً بالنسبة لي أختصر فيه من أرغب في معرفته من خلالهم..

بقلم //

بدر الغنام

تويتر : Badr_Gh@

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.