أكدت القنصلية السعودية في نيويورك متابعتها مع السلطات المحلية الأمريكية تفاصيل حادثة السعوديتين «تالا، وروتانا» اللتين عثر عليهما في نهر هدسون الخميس الماضي.

وعينت القنصلية محاميا لمتابعة المسار القانوني في القضية، مشيرة إلى أنه لم يصدر حتى حينه تقرير الطب الشرعي الموضح لسبب الوفاة، وأن القضية لم تزل قيد التحقيق.

ولفتت في بيان أمس (الإثنين) إلى أن سفارة المملكة في واشنطن تواصلت مع عائلة الطالبتين للوقوف معها ومساعدتها في هذا الظرف.

وقالت القنصلية: «إشارة لحادثة وفاة الطالبتين السعوديتين اللتين عثر على جثتيهما في نهر هدسون بمدينة نيويورك مساء الخميس 14/‏‏‏‏2/‏‏‏‏1440 وتناقل الصحف والمحطات الإعلامية خبر الوفاة وسببها، فإن القنصلية العامة للمملكة في نيويورك وبتوجيه من سفير خادم الحرمين الشريفين في واشنطن الأمير خالد بن سلمان، وانطلاقا من مسؤوليتها تجاه المواطن، ومراعاة لخصوصية القضية، وتصحيحا لملابسات الحادثة من دون تحري الدقة، تؤكد أنها والجهات المعنية في كل من السلطات المحلية، ووزارة الخارجية الأمريكية، إضافة إلى السفارة، تقوم بمتابعة مستمرة ومتواصلة للوقوف على الحقائق، كما تؤكد أنها قامت على الفور بتعيين محامٍ من قبلها لمتابعة المسار القانوني للقضية، علما بأن المواطنتين كانتا طالبتين برفقة أخيهما في مدينة واشنطن، وستقوم القنصلية بإيضاح أهم المستجدات فور ورودها».

بدورها، أوضحت شرطة نيويورك أنه تم التعرف على جثتي فتاتين سعوديتين، عقب العثور عليهما على ضفاف نهر هدسون في مانهاتن، وأن والدتهما تعرفت عليهما في رسم تقريبي قدمته شرطة نيويورك عقب الإبلاغ عن فقدانهما، وعثر على جثتي تالا (16 عاما) وروتانا (22 عاما)، وكلتاهما من فيرفاكس، بواسطة أحد المارة، إذ فوجئ بهما مربوطتين من قدميهما بشريط لاصق. وقال قسم شرطة نيويورك إن الشرطة استجابت لدعوة 911، وعند وصولها «اكتشف الضباط أن الفتاتين غير معروفتين، وغير واعيتين، وغير مستجيبتين، دون وجود علامات واضحة عليهما». وأعلن العاملون الطبيون في حالات الطوارئ أنهما ماتتا في مكان الحادثة.وأضافت الشرطة أن الفتاتين كانتا ترتديان ملابسهما وسترة سوداء بزخارف من الفرو، وسيحدد مكتب الفحص الطبي في مدينة نيويورك سبب الوفاة، مشيرة إلى أن تالا مفقودة من فيرفاكس منذ 24 أغسطس، وفقا للمركز الوطني للأطفال المفقودين.وأكد أحد أفراد أسرة الفتاتين أن الأخت الصغرى «تالا» كانت تزور أختها الكبرى «روتانا»، وفقدت والدتهما الاتصال بهما، وأبلغت الشرطة الأمريكية. ورفضت الأسرة فرضية الانتحار، وأكدت أنها تنتظر نتائج الفحص الطبي، في الوقت الذي غادر والدهما من جدة -غربي السعودية- إلى الولايات المتحدة للوقوف على مجريات التحقيق في وفاة ابنتيه.