تفاعل مجتمعي كبير لمؤتمر جودة مياه الشبكة ببريدة

بلاغ – بريدة

واصل مؤتمر جودة مياه الشبكة فعالياته اليوم، بمركز الملك خالد الحضاري ببريدة، حيث أقيمت ثلاث جلسات حوارية احتوت 8 ورقات عمل .

وناقشت الجلسة الأولى التي رأسها وكيل جامعة القصيم للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور أحمد التركي, ثلاث أوراق عمل تناولت الأولى التي جاءت بعنوان “نوعية المياه الجوفية” للدكتور حسين العجمي المياه الجوفية حيث بين أنها تشكل ما يقارب 98% من المياه العذبة وتشكل تقريباً 60% من مصادر مشاريع إمداد مياه الشرب في المملكة، أما الورقة الثانية فكانت بعنوان “الأنابيب البلاستيكية المستخدمة لمياه الشرب في الشبكات والمنازل” وتحدث فيها المهندس تركي الشهراني عن مميزات الأنابيب البلاستيكية وأنها صديقة للبيئة، فيما قدم الدكتور أحمد العريفي الورقة الثالثة بعنوان “صناعة التحلية في المملكة العربية السعودية” تطرق فيها إلى التحديات المائية التي تواجهها المملكة وإلى تاريخ صناعة التحلية وبعض الاحصائيات محلياً وعالمياً.

وناقشت الجلسة الثانية التي رأسها مدير عام إدارة تنظيم المياه بالوزارة الدكتور عبدالعزيز الشعيبي ثلاث أوراق عمل تناولت الأولى “طرق تحلية المياه الواعدة” قدمها الدكتور إبراهيم المعتاز أوضح فيها أن هناك تقنيات لا تزال في طور التجريب مثل التحلية بعملية الترطيب وإزالة الترطيب وتحلية المياه بطريقة التجميد وغيرها، وبحثت الورقة الثانية موضوع “التصميم الأمثل لمحطات تنقية المياه لتقليل الفاقد من المياه العادمة” للدكتور محمد هيكل التي بين فيها أن محطات تنقية المياه تنتج يومياً كميات كبيرة من مياه العادم التي تنتج أساسياً من عملية فصل الملوثات مما يمثل هدر للمياه، والورقة الثالثة كان عنوانها “مواصفات المياه المنقولة وأثرها على العمر الافتراضي لأنظمة النقل وانعكاسها على جودة المياه الواصلة للمستهلك” قدمها الدكتور سعود بن مرشد, سلط الضوء فيها على المواصفات الفنية التشغيلية المطبقة على أنظمة النقل للمياه الحلاة في المملكة.

وتناولت الجلسة الثالثة التي رأسها الدكتور بدر البريدي مدير إدارة الدراسات والتصاميم سابقا بالمديرية العامة للمياه بالقصيم, ورقتين عمل ناقشت الأولى موضوع “حماية أنابيب الحديد الكربوني المدفونة المستخدمة في نقل المياه من التآكل” حيث تحدث فيها المهندس حمد أبابطين عن أهمية حماية أنابيب الحديد الكربوني لكونه يعد عصب المشروع ليستمر بالخدمة أطول عمر ممكن، أما الورقة الثانية والأخيرة في هذه الجلسة قدمها الدكتور علي آل حمزة بعنوان “مراقبة الملوثات العضوية واللا عضوية في المياه المنتجة من محطات المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة” أشار فيها إلى أن المواصفات القياسية لمنظمة الصحة العالمية الخاصة بمياه الشرب أظهرت النتائج أن الملوثات العضوية وغير العضوية في المياه المنتجة من محطات التحلية هي ضمن الحدود المسموح بها من منظمة الصحة العالمية.

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.