توج الشهيد الرقيب أول سليمان بن عبدالعزيز العبداللطيف -رحمه الله- خلال عقدين من الزمن، في مسيرته العسكرية، بنوط الإخلاص والشجاعة والإقدام والمثابرة، في كافة المهام المتنوعة التي أوكلت إليه، واختتمها بوقفته الصلبة أمام أعداء الدين والوطن، الذين يسعون للإفساد في الأرض، من خلال محاولتهم الفاشلة استهداف نقطة الضبط الأمني المتمركزة في طريق بريدة الطرفية بمنطقة القصيم.

وظل الشهيد يؤدي عمله بكل إقدام مدافعاعن دينه ووطنه ليحميهما من عبث المفسدين والمتربصين. وأكد أحد زملائه لـ«عكاظ» أن الشهيد عاد للتو من أشرف خدمة في أطهر بقاع، إذ كان ضمن المكلفين بخدمة ضيوف الرحمن في المدينة المنورة في موسم رمضان الماضي، وأدى دوره على أتم وجه، مثلما أخلص في أداء الواجب في موسم حج العام الماضي 1438.

وبين أن الشهيد -رحمه الله- كان يتحلى بالإخلاص والتفاني في العمل ويشهد له جميع من قام بالعمل بالقرب من الشهيد بالصلاح والأخلاق العالية وكان محبوبا بين زملائه.