وقفت صحيفة عكاظ  على مسرح الجريمة الغادرة في حي لبن غربي الرياض. وكانت الشقة رقم «4» في بناية وسط شارع النصر شهدت الجريمة المروعة التي نفذتها الخادمة الإثيوبية. وقال زياد الدوسري أحد الجيران لـ «عكاظ» إنه كان نائما عند العاشرة حين سمع أصوات ضجيج في العمارة فخرج لاستطلاع الأمر ووجد أم المغدورة قادمة من مقر عملها وحاولت فتح الباب غير أنها فوجئت بإغلاقه من الداخل، ووصلت فرق الدفاع المدني إلى الموقع وعالجت الباب.. وكانت الطفلة ملقاة على أرض الممر فيما كانت الجانية في داخل إحدى الغرف وقد أغلقت بابها على نفسها. وأضاف الدوسري، أن الجانية كانت تعمل لدى جدة المغدورة في بيشة قرابة عامين وقدمت إلى الرياض للعمل عند الأسرة قبل نحو شهرين وأنها كانت عازمة على العودة إلى بلادها، وقبل ليلة من الحادث رافقت أم المغدورة إلى السوق لشراء أغراض السفر وحظيت بملابس وهدايا.