الحياة ليست رجل !

• الحياة ليست رجل

كذبةً أطلقتها إمرأة ناقمة تعيش حالةً من الضياع والصراع بين حياة مزيفة وتأنيب الضمير ، تستبسل بالدفاع والاقناع لكي توهم العالم بأن حياتها أسعد وأجمل وهي في الحقيقة عكس ذلك تماماً ، تستغل كافة المنصات الإعلامية والمجالس بإسم الحرية ، وتسعى جاهده لتغيير المفاهيم بأن الطلاق أمر صحي بأسلوب التغرير والتخبيب حتى تسنسخ منها شخصيات أخرى ليشفي غليلها نوعا ما ، هي لم تستطيع أن تكون أُماً نموذجية وزوجة صالحه تملأ بيتها بالحب والعاطفة ، فقررت أن تدمر كل من حولها حتى تكون المقارنة مع ضحاياها يخفف من وطأة الوجع والألم في واقعها المرير ..

رسالتي إلى كل زوجة وإلى كل صبية مقبلة على الزواج .. لاتنصتن إلا لمن يريدون توطيد العلاقة وتعزيز أواصر المحبة ، لا تكن نسخة منهن فهن يعيشن حالة يرثى لها عكس مايظهرن ..

الزواج إستقرار نفسي وعاطفي لكافة أفراد الأسرة، فلا تكوني سبباً في تدمير مستقبلك والتأثير على نفسيات أبنائك وضياع مستقبلهم في قراراتٍ لاتصبُ في صالحكم بالمستقبل .

وأعلمي بأن الكمال لله والتقصير وارد من الطرفين ، ولنتعلم كيف نصفح ونتغافل ونتحاور وننظر للجانب المضيئ ونحيي الحب ونشعل شموع الشغف واللهفة ، بدلاً من أن نلعن الظلام .

ياعزيزتي .. الحقيقة هي أن الحياة رجل وسر السعادة إمرأة ، وأجمل علاقة شراكة هي الزواج إذا لعب ألاطراف الدور المناط بهم .. على الرجل توفير الحياة الكريمة وعلى المرأةُ منح الحب والدفء والعطاء لتثمر تلك العلاقة ويغمر البيت حباً وسعادة وعبادة .

ختاماً .. يجب أن نؤمن بأن السعادة والحب

صناعة واختيار .. وبيدك ياعزيزتي القرار .

• تركي بن فهد

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.