فضفضة في حب الامارات قيادةً وشعب

فضفضة في حب الامارات قيادةً وشعب ..

قبل ايام استمعت الي مقطع صوتي لمواطن اماراتي يتحدث مع مذيع عن مايراه من احتياجات مالية فرضها الزمن الحديث والنهضه في البلاد وكان المذيع حقيقةً غير مهني في التعامل معه وفض بالاسلوب ! مما دعى القائمين على الاذاعه بإيقاف المذيع بعدها بساعات ..

الجدير بالذكر واثناء متابعتي لأحد الناشطين في وسائل التواصل الاجتماعي (تويتر) لوطني الثاني الامارات الدكتور والاديب / علي بن تميم واثناء تصفحي المعتاد وقراءة اخبار الامارات من شخصيات صادقة وثقة وجدت ان موضوع المواطن الذي اتصل على الاذاعه لم يقف عند حد ايقاف المذيع ؟! بل تم استضافة المواطن لحضور جلسة مجلس الوزراء وتم الاستماع للمواطن بكل اهتمام وجدية ، هل وقف الأمر عند هذا الحد ؟! بالطبع لا ! لانها الإمارات ، بل تمخض من هذا اللقاء مع المواطن الى اعتماد ما يقارب ١١ مليار درهم لدعم الاسر من ذوي الدخل المحدود والوقوف على احتياجاتهم ، كان حضور المواطن تجسيد لمعنى الحكومة وجدت لخدمتك دائماً والاهتمام بك ، حيث جاءت الدعوة ليس من شخصية عادية المقام بل من رأس الهرم سمو الشيخ محمد بن راشد الظاهرة والقيادي الملهم لكثير من الرؤساء في العصر الحديث ، الذي انا على يقين بإن اجيال ستأتي وعلى مر قرون ستتداول هذه الشخصية الفريدة من نوعها وستسطر لها المجلدات والبحوث لتكون مصدر الهام لكل مسئول ، ومضرب مثل تاريخي في البناء والابداع والقيادة ، لاسيما وهو احد خريجين مدرسة مؤسس نهضة الامارات زايد الخير الذي احب وطنه وشعبه واخلص لهما ..

حقيقةً ان هذا الامر ليس غريب ولا جديد على دولة الامارات ومن يعرفها ، ولا على شخص القائد الشيخ محمد بن راشد واخوته القادة في الدولة تحت امرة امير البلاد سمو الشيخ خليفة بن زايد حفظة الله ، من يعرف الامارات والتركيبة السياسية والاجتماعية يدرك جيداً ان هذا الامر طبيعياً وليس طارئ ، لقد كسبت صداقة العديد من اشقائي الاماراتيين في دول متعددة اثناء مراحل الدراسة سواء في امريكا او ايطاليا او بريطانيا ، ولا تزال تربطني بهم علاقة محبة ووصال ، الاماراتيون شعب نقي ولطيف وكريم ومضياف بطبيعتهم ، ليس لك مكان بينهم اذا كان في قلبك ذرة من عدم النقاء ، زياراتي لوطني الثاني الامارات عديدة منها ماهو عمل ومنها ماهي سياحة ، الامارات موطن حقيقي لكل انسان يحب التميز والسعادة وان يجد نفسه في وطن يليق بطموحه وبكل تفاصيلة ،أنني في كل زيارة لدبي او ابوظبي دائماً ما تراودني فكرة شراء منزل والعمل والاقامة فيها انا واسرتي ، وقد تداولت هذا الامر للعزم على ذلك كثيراً ، وهذا انعكاس حقيقي لما تجذبه هذه الدولة بقيادتها الفريدة وشعبها الجميل ، انه من الجميل ان تفكر جدياً بالعيش ومشاركة هذا الوطن الريادي والفريد من نوعة البناء والاسهام بالعطاء بما يمكنك الاسهام به ، وان تعيش مع هذا الشعب الجميل في تركيبته وكينونته الطموحة والمتميزة والنقية ، ان العمر لا يتكرر ، كذلك الامارات هي دولة لا تتكرر ! فقط كل ماعليك عزيزي القارئ ان تتصفح كل مؤشرات التنمية والسعادة للفرد والدولة بصفة عامة وستجد الامارات رائدة ومتصدرة ، غيرها المتحرك وهي دوماً الثابتة بالطليعة ، هذا الأمر ليس عبثياً ولم يأتي من خلال امنيات وشعارات سياسية او تطبيل أعلامي او مجرد امنيات ، بل جاء وفق عمل دؤوب قائم على تناغم بين قادة الدولة والشعب معاً على أن لايسمحوا لأنفسهم الا ان يكونوا كما يجب ان يكونوا عليه ويليق بهم تحت شعار الريادة والتميز قدرنا ، الكتابة عن الامارات يحتاج الى مجلدات ، ومن عرف اهلها وقادتها مجبر بإن يغرم بها ويحبها ، شريطة ان يكون نقياً وطموحاً معاً ، انها الامارات ياسادة وطني الثاني وعشقي الدائم ..

بقلم // بدر الغنام

*باحث واعلامي سياسي

تويتر: Badr_Gh@

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.