طالبات الحاسب بجامعة القصيم يشاركن بورقتين علميتين في مؤتمرين «بالدانمارك وسنغافورة»

بلاغ – بريدة

شارك طالبات كلية الحاسب بجامعة القصيم بورقتين بحثيتين في مؤتمرين دوليين مختلفين في قاراتي أوروبا وأسيا، حيث شاركت الطالبات: نهى المزيني, ياسمين العتيق, ونورة الراجح بحثا علميا في مؤتمر (AIS2018) المقام في مدينة كوبنهاجن عاصمة دولة الدانمارك، تحت إشراف الدكتور صالح بن محمد الباهلي الأستاذ المساعد في قسم تقنية المعلومات, حيث ناقشت الورقة البحثية دراسة المشاكل المتعلقة بالهاكر الصامت، وهدفت لتقديم حل عملي مرتبط بتقنيات التعلم العميق (Deep learning)، وتقديم تفسير للأنماط السلوكية لدى مستخدمي الشبكة الاجتماعية “تويتر” ومحاولة التنبؤ بالمستخدمين الأكثر ضررا، وتكمن أهمية البحث في جعل مستخدمي الشبكات الاجتماعية أكثر أمانا بحماية حساباتهم من التنصت الخفي من بعض المخترقين.

كما شاركت الطالبات بقسم تقنية المعلومات: فتون القرعاوي, وجدات السلامة, أحلام الحبيب, وأفنان الفهيد ورقة بحثية أخرى في مؤتمر (CVAR 2018) المنعقد حاليا في دولة سنغافورة، تحت إشراف الدكتورة دينا محمود, ويتعلق البحث بتطبيق مفهوم الواقع المعزز أو الافتراضي (Augmented Reality) في التعليم، وذلك بهدف جعل العملية التعليمية أكثر تشويقا ومتعة، حيث يساهم البحث في تطبيق مفهوم جديد من مفاهيم الواقع المعزز ليساهم بدوره في إعادة تعريف التعليم وجعله واقعا ذا غاية ومعنى.

ومن جهته أشاد الدكتور وليد بن صالح البطاح عميد كلية الحاسب بقدرات طالبات الكلية وتفوقهن مما مكنهن من المشاركة في هذه المؤتمرات الدولية المرموقة، معبرا عن تقديره لجهودهن كما حث الجميع على بذل المزيد من الجهد لتحقيق مزيدا من الإنجازات العلمية، وخدمة العملية التعليمية في جامعة القصيم، متمنيا لأعضاء هيئة التدريس مع طلابهم مزيدا من التقدم والنجاح في المجال البحثي والأكاديمي.

كما أكد “البطاح” أن كلية الحاسب بجامعة القصيم تسعى لترسيخ أهمية البحث العلمي في عقول الطلبة، وذلك بوضع أسس تحقق الفائدة وتحسن القدرة التنافسية، حيث عمدت الكلية إلى تدريب الطلاب والطالبات على كيفية الحصول على الحقائق واكتشاف كل جديد من العلوم، عبر ترسيخ مفهوم البحث العلمي ضمن مخرجات مشاريع التخرج، مشيرا إلى الأهمية الكبيرة للبحث العلمي في رقي الأمم وبث روح العمل المبتكر لمنتسبي الجامعات من أعضاء وطلاب لاحتواء كل ما هو جديد من المعرفة والعلوم.

وأضاف “البطاح” أن أعضاء هيئة التدريس يعمدون إلى تقسيم مشاريع التخرج إلى نوعين أحدهما قائم على البرمجيات والأخر قائم على البحث، وذلك بهدف تعزيز ونشر ما يتم تناوله أثناء الدراسة والسعي إلى احتواء قدرات الطلاب والطالبات في اكتساب المعلومات والمهارات العلمية والبحثية من خلال التعود على استخدام الكتب ومصادر المعلومات العالمية من أجل معالجة المواضيع بموضوعية وتفسير دقيق.

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.